f 𝕏 W
عمليات قمع مُستمرة بحق الأسرى

شبكة أجيال

سياسة منذ 5 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عمليات قمع مُستمرة بحق الأسرى

(شبكة أجيال)- قال نادي الأسير إن سجون الاحتلال شهدت عشرات عمليات القمع بحق الأسرى، بدءا من السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، والأيام التي تلته، مشيرا إلى أن هذا اليوم تحوّل إلى ساحة لعمليات القمع، التي شملت إطلاق الرصاص المطاطي على أطراف الأسرى، واستخدام الغاز المسيل للدموع وأنواع أخرى من الأسلحة، تسبّب بعضها في إصابتهم بحروق. وأكد النادي، أنه حصل على عدد من الإفادات الأولية خلال زيارات أُجريت بعد السابع من أكتوبر واستمرت حتى نهاية الأسبوع الماضي، وقال إنها تعكس الواقع القائم منذ ثلاث سنوات،.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد نادي الأسير بأن سجون الاحتلال شهدت عشرات عمليات قمع بحق الأسرى منذ السابع من أكتوبر، شملت استخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابات. وتتحدث الإفادات عن قمع ممنهج وتجويع وحرمان من الرعاية الصحية بهدف إذلال الأسرى وتدميرهم جسدياً ونفسياً. وقد تعرضت الأسيرات في سجن الدامون لعدة عمليات قمع في يوم واحد، تضمنت تفتيش الغرف، واستخدام الغاز، وإخراجهن إلى ساحة السجن مكبلات، بالإضافة إلى عزلهن.
أبرز النقاط

(شبكة أجيال)- قال نادي الأسير إن سجون الاحتلال شهدت عشرات عمليات القمع بحق الأسرى، بدءا من السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، والأيام التي تلته، مشيرا إلى أن هذا اليوم تحوّل إلى ساحة لعمليات القمع، التي شملت إطلاق الرصاص المطاطي على أطراف الأسرى، واستخدام الغاز المسيل للدموع وأنواع أخرى من الأسلحة، تسبّب بعضها في إصابتهم بحروق.

وأكد النادي، أنه حصل على عدد من الإفادات الأولية خلال زيارات أُجريت بعد السابع من أكتوبر واستمرت حتى نهاية الأسبوع الماضي، وقال إنها تعكس الواقع القائم منذ ثلاث سنوات، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، قمع ممنهج، وتجويع، وحرمان من أشكال الرعاية الصحية كافة، وتعمّد متواصل لإذلال الأسرى وقهرهم عبر منظومة عنف تسعى، إلى تدميرهم جسدياً ونفسياً.

ولفت إلى أن بعض أقسام الأسرى تعرّضت لأكثر من عملية قمع في السابع من أكتوبر، خاصة قسم الأسيرات في سجن "الدامون"، حيث تعرّضن لثلاث عمليات قمع في اليوم نفسه، جرى خلالها تفتيش الغرف ثلاث مرات، واستُخدم الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، فأُصيب كثير منهن بالاختناق.

وبحسب الإفادات، أُخرجت الأسيرات إلى ساحة السجن مكبّلات بعد الصراخ عليهن وشتمهن، وأُجبرن على الاستلقاء على بطونهن، حتى انتهاء عملية القمع، وصُوّرن طوال ذلك.

وأفادت الأسيرات كذلك بأن إدارة السجن عزلت مجموعة منهن على خلفية تضفير شعرهن وترتيبه، إذ أُجبرن على فك الجدائل، ثم نُقلت 15 أسيرة إلى العزل.

ولم يتوقف الأمر عند السابع من أكتوبر، ففي الثامن منه قُمعت الأسيرات مجدداً، ورُشّ عليهن غاز الفلفل بمشاركة وحدة "اليماز"، وجرى الاعتداء عليهن ودفعهن إلى ساحة السجن، حيث أُجبرن مرة أخرى على الاستلقاء على بطونهن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)