f 𝕏 W
جامعة برشلونة تطلق أول كرسي للدراسات الفلسطينية بمشاركة الدكتورة سناء السرغلي من جامعة النجاح

شبكة أجيال

سياسة منذ 9 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جامعة برشلونة تطلق أول كرسي للدراسات الفلسطينية بمشاركة الدكتورة سناء السرغلي من جامعة النجاح

(شبكة أجيال)- شهدت جامعة برشلونة الإسبانية حدثًا أكاديميًا تاريخيًا تمثل في إطلاق أول كرسي جامعي متخصص بالدراسات الفلسطينية في إسبانيا، والأول من نوعه بمشاركة الدكتورة سناء السرغلي، حاملة كرسي اليونسكو لحقوق الإنسان والديمقراطية والسلام وأستاذة القانون الدستوري المشاركة في جامعة النجاح الوطنية، إلى جانب شخصيات أكاديمية ودبلوماسية وثقافية، في خطوة مهمة نحو تعزيز حضور الدراسات الفلسطينية في المؤسسات الأكاديمية الأوروبية وفتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والبحثي مع الجامعات الفلسطينية. وجاءت مشاركة ال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت جامعة برشلونة الإسبانية أول كرسي متخصص بالدراسات الفلسطينية في إسبانيا، بالشراكة مع مؤسسات فيرير. تهدف المبادرة إلى تعزيز حضور الدراسات الفلسطينية في المؤسسات الأكاديمية الأوروبية وفتح آفاق للتعاون البحثي مع الجامعات الفلسطينية. شاركت الدكتورة سناء السرغلي من جامعة النجاح الوطنية في حفل التدشين، مؤكدة على أهمية الشراكة الأكاديمية مع الفلسطينيين كشركاء فاعلين في إنتاج المعرفة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

(شبكة أجيال)- شهدت جامعة برشلونة الإسبانية حدثًا أكاديميًا تاريخيًا تمثل في إطلاق أول كرسي جامعي متخصص بالدراسات الفلسطينية في إسبانيا، والأول من نوعه بمشاركة الدكتورة سناء السرغلي، حاملة كرسي اليونسكو لحقوق الإنسان والديمقراطية والسلام وأستاذة القانون الدستوري المشاركة في جامعة النجاح الوطنية، إلى جانب شخصيات أكاديمية ودبلوماسية وثقافية، في خطوة مهمة نحو تعزيز حضور الدراسات الفلسطينية في المؤسسات الأكاديمية الأوروبية وفتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والبحثي مع الجامعات الفلسطينية.

وجاءت مشاركة الدكتورة السرغلي بدعوة رسمية من جامعة برشلونة، حيث ألقت كلمة خلال حفل التدشين تناولت فيها الأهمية الأكاديمية والتاريخية لتأسيس هذا الكرسي، ودوره في تعزيز حضور الدراسات الفلسطينية بوصفها حقلًا معرفيًا يتناول التاريخ الفلسطيني والفكر والثقافة والهوية والقضايا السياسية والقانونية والاجتماعية. كما سلطت الضوء على إسهامات المفكرين والمثقفين الفلسطينيين في إنتاج المعرفة الإنسانية، وأهمية إتاحة مساحات أكاديمية أوسع لدراسة التجربة الفلسطينية بمختلف أبعادها.

وأكدت السرغلي في كلمتها أهمية أن يقوم الكرسي على مبدأ الشراكة الأكاديمية الحقيقية مع المؤسسات والباحثين الفلسطينيين، بحيث لا يكون الفلسطينيون مجرد موضوع للدراسة والبحث، بل شركاء فاعلين في إنتاج المعرفة وتطوير الدراسات المتعلقة بتاريخهم ومجتمعهم ومستقبلهم.

وأشارت إلى أهمية أن يشكل الكرسي منصة للتبادل العلمي والبحثي، تشمل التعاون بين أعضاء الهيئات التدريسية والباحثين، وتوفير فرص للتبادل الأكاديمي للطلبة، وتطوير مشاريع بحثية مشتركة تتيح للجامعات الفلسطينية الإسهام المباشر في صياغة الأجندات البحثية والمعرفية المتعلقة بفلسطين.

كما تناولت الواقع الفلسطيني والتحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي، مؤكدة أهمية المبادرات الأكاديمية الدولية في دعم استمرارية البحث والتعليم، وتعزيز حضور المعرفة الفلسطينية في الجامعات العالمية، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

وأُطلق الكرسي الجديد تحت اسم «كرسي جامعة برشلونة – مؤسسات فيرير للدراسات الفلسطينية» (UB–Fundacions Ferrer Chair for Palestine Studies)، بمبادرة مشتركة بين جامعة برشلونة ومؤسسات فيرير، وبدعم من مؤسسة فيرير للعدالة الاجتماعية (Ferrer Social Justice)، بهدف تطوير الدراسات الفلسطينية وتعزيز البحث العلمي متعدد التخصصات حول تاريخ فلسطين ومجتمعها وثقافتها وتراثها وقضاياها السياسية والقانونية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)