f 𝕏 W
السرطان والفشل الكلوي.. أمراض خطيرة تهدد حياة الأسرى في سجون الاحتلال

شبكة قدس

صحة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السرطان والفشل الكلوي.. أمراض خطيرة تهدد حياة الأسرى في سجون الاحتلال

حذّر مركز فلسطين لدراسات الأسرى من تدهور الأوضاع الصحية لنحو 1500 أسير مريض في سجون الاحتلال، في ظل الحرمان من العلاج وسوء التغذية وانتشار الأمراض، مؤكداً أن الإهمال الطبي أسهم في استشهاد عشرات الأسرى، ومطالباً بتدخل دولي عاجل لحمايتهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر مركز فلسطين لدراسات الأسرى من تفاقم الأوضاع الصحية لـ 1500 أسير في سجون الاحتلال، مؤكداً أن مئات منهم يعانون أمراضاً خطيرة مثل السرطان والفشل الكلوي. وأشار المركز إلى أن سياسة الإهمال الطبي، التي تصاعدت منذ أكتوبر 2023، إلى جانب الظروف المعيشية القاسية، تساهم في انتشار الأمراض وتفاقمها. كما انتقد المركز رفض الاحتلال نقل الأسرى للمستشفيات والمماطلة في تقديم العلاج اللازم.
أبرز النقاط

مركز فلسطين: 1500 أسير مريض في سجون الاحتلال يواجهون الموت البطيء

حذّر مركز فلسطين لدراسات الأسرى من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال، مؤكداً أن نحو 1500 أسير يعانون ظروفاً صحية صعبة، بينهم مئات المصابين بأمراض خطيرة، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وحرمان الأسرى من العلاج اللازم.

وأوضح المركز، في بيان اليوم الأحد، أن الإهمال الطبي يمثل إحدى أخطر السياسات التي تستهدف حياة الأسرى، مشيراً إلى أن هذه الجريمة ليست جديدة، لكنها تصاعدت بصورة كبيرة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مع تدهور ظروف الاحتجاز وغياب الرعاية الصحية المناسبة.

وبيّن أن الظروف المعيشية والصحية القاسية داخل السجون، إلى جانب الاكتظاظ وسوء التغذية وغياب مقومات النظافة، تسهم في انتشار الأمراض وتفاقمها، في وقت يواصل فيه الاحتلال المماطلة في إجراء الفحوص الطبية وتقديم العلاج، ما يحوّل الأعراض البسيطة لدى بعض الأسرى إلى أمراض مزمنة وخطيرة يصعب علاجها.

وأشار المركز إلى أن مئات الأسرى يعانون أمراضاً خطيرة، بينها السرطان والفشل الكلوي وأمراض القلب وتصلب الشرايين والسكري وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن أمراض عصبية ونفسية، إلى جانب وجود جرحى ومصابين وأسرى من ذوي الإعاقة لا يتلقون الرعاية التي تتناسب مع أوضاعهم الصحية.

وأضاف أن الاحتلال يرفض نقل أسرى إلى المستشفيات رغم حاجتهم إلى العلاج، كما يساوم بعض المرضى والجرحى على تقديم معلومات مقابل حصولهم عليه، في وقت تتواصل فيه سياسة التجويع وحرمان الأسرى من العناصر الغذائية الأساسية، ما يضعف مناعتهم ويزيد مخاطر إصابتهم بالأمراض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)