f 𝕏 W
مقال: شمال غزة.. 105 أيام من القتل والدمار والحصار في ظل «خطة الجنرالات»

الرسالة

سياسة منذ 7 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: شمال غزة.. 105 أيام من القتل والدمار والحصار في ظل «خطة الجنرالات»

لم تكن الفترة الممتدة من 6 أكتوبر/تشرين الأول 2024 حتى 19 يناير/كانون الثاني 2025 مجرد عملية عسكرية إسرائيلية في شمال قطاع غزة، بل كانت مرحلة قاسية عاش خلالها مئات الآلاف من الفلسطينيين تحت القصف وا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد شمال قطاع غزة، على مدار 105 أيام من 6 أكتوبر 2024 إلى 19 يناير 2025، مرحلة قاسية من القصف والحصار والدمار الواسع، حيث عانى مئات الآلاف من الفلسطينيين من ظروف معيشية صعبة وخوف مستمر من الموت. تحولت مدن ومخيمات مثل بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا إلى ركام، مع تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتضييق شديد على وصول المساعدات الإنسانية. تشير تقديرات فلسطينية إلى استشهاد حوالي أربعة آلاف فلسطيني خلال هذه الفترة، مع وجود مفقودين تحت الأنقاض وصعوبة في توثيق الحصيلة النهائية.
أبرز النقاط

لم تكن الفترة الممتدة من 6 أكتوبر/تشرين الأول 2024 حتى 19 يناير/كانون الثاني 2025 مجرد عملية عسكرية إسرائيلية في شمال قطاع غزة، بل كانت مرحلة قاسية عاش خلالها مئات الآلاف من الفلسطينيين تحت القصف والحصار والنزوح والخوف من الموت في أي لحظة.

على مدار 105 أيام، واجه سكان بيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا ومدينة جباليا وبلدة النزلة واحدة من أعنف مراحل الحرب على القطاع، في ظل اجتياح بري وقصف جوي ومدفعي مكثف، وتدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتضييق شديد على وصول المساعدات الإنسانية، فكانت إبادة حقيقية.

ووفق تقديرات فلسطينية ، استُشهد قرابة أربعة آلاف فلسطيني خلال هذه المرحلة، فيما لا تزال الحصيلة النهائية بحاجة إلى توثيق، في ظل وجود مفقودين تحت الأنقاض وصعوبة الوصول إلى مناطق واسعة تعرضت للتدمير والحصار.

مدن ومخيمات تحولت إلى ركام

لم تسلم أي من مناطق شمال غزة من آثار العملية العسكرية الإسرائيلية . فقد تعرضت بيت حانون لدمار واسع، وطالت عمليات التدمير أحياء بيت لاهيا ومخيم جباليا ومدينة جباليا وبلدة جباليا النزلة، حيث تحولت أحياء سكنية كاملة إلى مساحات من الركام، وتضررت آلاف المباني والمنشآت.

لم يكن الدمار مقتصرًا على المنازل التي أخليت من سكانها، بل شمل مباني سكنية قصفت بينما كانت عائلات وأطفال ونازحون يحتمون داخلها، لتتحول أماكن اللجوء إلى مقابر جماعية تحت الأنقاض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)