f 𝕏 W
كاتب بريطاني: هل نسير نياما نحو حرب عالمية ثالثة؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتب بريطاني: هل نسير نياما نحو حرب عالمية ثالثة؟

تتصاعد المخاوف من اندلاع حرب عالمية جديدة مع اتساع رقعة الصراعات، وتزايد التنافس بين القوى الكبرى، وتراجع الثقة بالتحالفات الأمنية التي حافظت على توازن النظام الدولي لعقود.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير كاتب بريطاني إلى تزايد مؤشرات انعدام الأمن عالمياً، مع اتساع دوائر الصراع المحتمل في مناطق متنوعة. ويستعرض الكاتب كيف أن أحداثاً مثل الهجمات الصاروخية والضربات العسكرية والمناورات، بالإضافة إلى التحذيرات من امتداد النزاعات، تعكس واقعاً متزايد الخطورة. وتبرز المقالة التناقض بين التقديرات الأمنية والواقع، مع تكرار الحديث عن احتمالية اندلاع حرب عالمية ثالثة في تصريحات القادة، واختلاف وجهات النظر حول المسؤولية عن تفاديها.
أبرز النقاط

لم تعد الحرب احتمالا بعيدا عن مناطق اعتادت الاستقرار؛ من أوروبا الغربية إلى شرق آسيا ودول الخليج. فالهجمات الصاروخية التي تعطل المطارات، والضربات الروسية على أوكرانيا، والتحذيرات الأوروبية من امتداد الهجمات إلى أراضي الاتحاد الأوروبي، بالتوازي مع المناورات العسكرية الصينية قرب سواحل تايوان، تبدو جميعها وفقا لقراءة جدعون راخمان، كبير معلقي الشؤون الخارجية في صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، مؤشرات متزامنة على عالم تتسع فيه دوائر انعدام الأمن.

ويستعيد راخمان مؤتمر ميونخ للأمن الذي اختتم أعماله في 20 فبراير/شباط 2022، قبل 4 أيام فقط من الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. يومها، أكد مسؤولون أمنيون واستخباراتيون أمريكيون وبريطانيون أن القوات الروسية تستعد للتقدم نحو كييف، لكنّ بعض الأوروبيين والأوكرانيين رفضوا تصديق أن حربا بهذا الحجم يمكن أن تندلع في أوروبا الحديثة.

وقد لخّص هذا التناقض قول يُنسب على نطاق واسع إلى ليون تروتسكي، أحد قادة الثورة البلشفية في روسيا: "قد لا تكون مهتما بالحرب، لكنّ الحرب مهتمة بك".

وبعد أكثر من 4 سنوات على الغزو، أصبحت احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة موضوعا متكررا في تصريحات القادة، وإن اختلفوا بشأن الطرف الذي يتحمل مسؤولية تفاديها.

فالرئيس الأمريكي دونالد ترمب سبق أن اتهم نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالمخاطرة بإشعال حرب عالمية ثالثة بسبب استمرار الدعم الغربي لكييف، بينما يرى زيلينسكي أن الخطر الحقيقي يكمن في السماح لروسيا بمواصلة عدوانها.

وفي أوروبا، دفعت الحرب ألمانيا إلى إعلان تحول تاريخي في سياستها الدفاعية وزيادة الإنفاق العسكري، فيما حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته من أن روسيا قد تستهدف دول الحلف لاحقا، داعيا الأوروبيين إلى الاستعداد لحرب واسعة النطاق بحجم الحروب التي شهدتها الأجيال السابقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)