f 𝕏 W
مقال: المنسق والتجار الـ13

الرسالة

سياسة منذ 35 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: المنسق والتجار الـ13

في غزة، يستطيع المواطن اختيار طريقة موته، لكنه لا يستطيع اختيار مستورد لقمة الحياة. بحسب المعطيات المتداولة، اختار الاحتلال ثلاثة عشر تاجرًا في زمن الحرب؛ فصار للرغيف ثلاثة عشر ممثلًا، وللجائع لا أ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة "المنسق والتجار الـ13" القيود المفروضة على إدخال الغذاء إلى غزة، حيث يسيطر "الاحتلال" على اختيار 13 تاجرًا يعملون كممثلين للرغيف. وتوضح المقالة أن هذه الآلية تمنح التجار سلطة كبيرة على حياة السكان، حيث يمسكون بدفاتر التنسيق بينما يمسك المواطن ببطنه. وتشير إلى أن بعض التجار رفضوا مقترحات لتسهيل تداول النقد، بل وربما أوقفوا التنسيقات ورفعوا الأسعار احتجاجًا، مما يضع عبء الثمن على بطون المنكوبين.
أبرز النقاط

في غزة، يستطيع المواطن اختيار طريقة موته، لكنه لا يستطيع اختيار مستورد لقمة الحياة.

بحسب المعطيات المتداولة، اختار الاحتلال ثلاثة عشر تاجرًا في زمن الحرب؛ فصار للرغيف ثلاثة عشر ممثلًا، وللجائع لا أحد.

المنسق يمسك مفتاح المعبر، والتاجر يمسك دفتر التنسيق، والمواطن يمسك بطنه. توزيع اختصاصات يمنع تضارب المصالح؛ فمصلحة المواطن محذوفة أصلًا.

طلبوا من التجار قبول ربع التحصيل تقريبًا نقدًا، ليدور «الكاش» بين الناس. لكن بعضهم رفض، ليبقى الناس يدورون حول التجار، ثم حول أنفسهم.

ويُقال إن بعض التجار أوقفوا التنسيقات ورفعوا الأسعار احتجاجًا. إن صحّ ذلك، فهذا إضراب عجيب: أصحاب البضائع يضربون ويربحون، وبطون المنكوبين تدفع الثمن.

من حق التاجر أن يربح، لكن تنسيق إدخال الغذاء ليس مرسومًا بتعيينه حاكمًا على رقاب الناجين، ولا تفويضًا بالتحكم في حياة الجائعين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)