قدم المسؤول السابق عن مجال الحوسبة في مقر حزب الليكود، دافيد ريختر، اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026، تصريحا إلى المحكمة العليا والمستشارة القضائية للحكومة، جاء فيه أن تطبيقا جديدا طوره الليكود بإمكانه التنصت ومتابعة ما يجري في صندوق الاقتراع، وجمع معطيات حول هوية المصوتين، وذلك خلافا للقانون وقرار المحكمة العليا.
وكانت المحكمة العليا قد أصدرت قرارا، 17 أيلول/سبتمبر الماضي، حظر نقل معلومات حول هوية المصوتين وساعة وصولهم إلى صندوق الاقتراع بأي وسيلة، وذلك بعد إصدار رئيس لجنة الانتخابات المركزية قرار مشابها، لكن اللجنة التي توجد فيها أغلبية لمندوبي أحزاب الائتلاف لم تصادق على قرار رئيسها، الأمر الذي أدى إلى تقديم التماس بهذا الخصوص إلى المحكمة العليا.
ورغم قرار المحكمة العليا، إلا أنه بعد خمسة أيام من صدور القرار، طالب الليكود ناشطيه بتثبيت التطبيق، "انتصار 2026"، في هواتفهم الخليوية وذكر أسماء مؤيدين محتملين لليكود.
وجاء في رسالة الليكود إلى ناشطيه أنه "في الانتخابات السابقة أشرت وأحضرت معك مؤيدين إلى صندوق الاقتراع وحسمت المعركة الانتخابية، والآن الاختبار حقيقي، فاليسار سيصوت بنسب مرتفعة ويحظر علينا أن نبقى غير مبالين، ونحن بحاجة إلى أن تكون معنا مرة أخرى في الطريق إلى الانتصار. ثبتوا التطبيق الجديد وأذكر مؤيديك الآن".
وجاء في تصريح ريختر أنه "بالإمكان الالتفاف بسهولة على قرار المحكمة العليا، سواء من خلال تثبيت التطبيق أو من خلال فتح رابط أو بمجرد مراسلة عادية بواسطة واتساب، وكذلك بدون لمس الهاتف النقال باليد... وذلك لأن من واجب رئيس لجنة صندوق الاقتراع أن يقرأ بصوت مرتفع اسم الناخب ورقمه التسلسلي أثناء التعرف عليه في صندوق الاقتراع".
وأضاف أنه "لأن بحوزة الحزب معلومات حول هوية مندوبه الذي يجلس في صندوق الاقتراع ورقم هاتفه الخليوي، فإنه بإمكان الحزب تشخيص هوية الناخب وساعة التصويت".
التعليقات (0)