f 𝕏 W
وزير الدفاع الإيراني الجديد يتوعد واشنطن بـ 'أضرار جسيمة' بعد نيله ثقة البرلمان

جريدة القدس

سياسة منذ 36 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير الدفاع الإيراني الجديد يتوعد واشنطن بـ 'أضرار جسيمة' بعد نيله ثقة البرلمان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
منح البرلمان الإيراني ثقته لمهرداد أخلاقي كتابجي لتولي حقيبة وزارة الدفاع، حيث توعد الولايات المتحدة بـ "أضرار جسيمة" في حال وقوع هجوم ضد طهران. يأتي تعيين كتابجي، الذي له خبرة طويلة في الصناعات الدفاعية ويخضع لعقوبات دولية، في ظل توترات إقليمية متصاعدة. ويأتي المنصب شاغراً منذ مقتل الوزير السابق في ضربة عسكرية استهدفت مجمع المرشد الأعلى.
أبرز النقاط

منح البرلمان الإيراني، اليوم الأحد، ثقته لمهرداد أخلاقي كتابجي لتولي حقيبة وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، ليكون بذلك الخلف الرسمي للوزير الراحل عزيز نصير زاده. وجاءت عملية التصويت بحضور 277 نائباً، حيث حظي كتابجي بتأييد واسع شمل 237 صوتاً، منهياً بذلك فترة الإدارة المؤقتة التي قادها العميد في الحرس الثوري مجيد ابن الرضا.

وفور نيله الثقة، أطلق وزير الدفاع الجديد تصريحات حادة توعد فيها الولايات المتحدة الأمريكية بإلحاق أضرار جسيمة بقواتها ومصالحها في المنطقة في حال الإقدام على أي هجوم ضد طهران. وتأتي هذه التهديدات في ظل حالة التوتر الشديد التي تعيشها المنطقة منذ اندلاع المواجهات العسكرية المباشرة مطلع العام الجاري.

وشدد كتابجي في كلمته أمام النواب على أن المرحلة الراهنة تتسم بحساسية بالغة، مما يفرض على المؤسسة العسكرية تعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير استراتيجيات استباقية. وأشار إلى أن حماية الأمن القومي الإيراني تتطلب إدراكاً عميقاً للتحولات الجيوسياسية المحيطة والاستعداد الكامل للتعامل مع كافة السيناريوهات العسكرية المحتملة.

ويعد الوزير الجديد من الكوادر المخضرمة داخل أروقة وزارة الدفاع، حيث أمضى نحو 42 عاماً في العمل الإداري والفني داخل قطاع الصناعات الدفاعية رغم عدم حمله رتبة عسكرية رسمية. وتضع هذه الخبرة الطويلة كتابجي في موقع المسؤولية المباشرة عن إدارة الإنتاج الحربي وتأمين المشتريات العسكرية الاستراتيجية للدولة.

وتشير السجلات الدولية إلى أن مهرداد كتابجي يخضع لعقوبات فرضتها الأمم المتحدة منذ عام 2007، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بدوره في تطوير البرامج الصاروخية والأنشطة النووية الإيرانية. وتعتبر الأوساط السياسية تعيينه في هذا التوقيت رسالة تحدٍ واضحة للمجتمع الدولي والضغوط الخارجية المفروضة على طهران.

يُذكر أن منصب وزير الدفاع ظل شاغراً منذ مقتل الوزير السابق عزيز نصير زاده في 28 فبراير الماضي، إثر ضربة عسكرية استهدفت مجمع المرشد الأعلى في قلب العاصمة طهران. وقد أسفرت تلك الضربة حينها عن مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من أبرز القادة العسكريين، مما أدخل البلاد في مرحلة انتقالية معقدة على المستويين السياسي والعسكري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)