f 𝕏 W
خالد قزمار.. جائزة دولية لا تحمي أطفال فلسطين

الرسالة

سياسة منذ 47 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خالد قزمار.. جائزة دولية لا تحمي أطفال فلسطين

قال المدير التنفيذي للمركز الفلسطيني لحقوق الأطفال، المحامي خالد قزمار، إن منحه جائزة منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان لعام 2026 شكّل مفاجأة له، لكنه أكد أن الجهود الحقوقية الدولية لم تنجح حتى الآن ف

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
منح الفرع الألماني لمنظمة العفو الدولية المحامي خالد قزمار جائزة حقوق الإنسان لعام 2026 تقديرًا لجهوده في الدفاع عن حقوق الأطفال الفلسطينيين. رغم المفاجأة بالجائزة، أكد قزمار أن الجهود الدولية لم تنجح في توفير الحماية الكافية للأطفال في ظل الانتهاكات المستمرة. بدأ قزمار مسيرته عام 1988 في الدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين، ثم تخصص في عام 1993 بالدفاع عن الأطفال المعتقلين أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية.
أبرز النقاط

قال المدير التنفيذي للمركز الفلسطيني لحقوق الأطفال، المحامي خالد قزمار، إن منحه جائزة منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان لعام 2026 شكّل مفاجأة له، لكنه أكد أن الجهود الحقوقية الدولية لم تنجح حتى الآن في توفير الحماية اللازمة للأطفال الفلسطينيين، في ظل الانتهاكات المتواصلة بحقهم.

وكان الفرع الألماني لمنظمة العفو الدولية قد منح قزمار الجائزة في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تقديرًا لجهوده المستمرة منذ سنوات طويلة في الدفاع عن حقوق الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأوضح قزمار، أن مسيرته المهنية بدأت عام 1988، حين عمل محاميًا للدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، قبل أن يتخصص عام 1993 في الدفاع عن الأطفال الفلسطينيين المعتقلين، ويتولى تمثيلهم أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية وزيارتهم داخل السجون، واستمر في هذا العمل حتى عام 2006.

وأضاف أن سنوات عمله في الدفاع عن الأطفال جعلته شاهدًا على ما يتعرضون له من ظلم، إذ كان يغادر جلسات المحاكم من دون أن يجد الأطفال الحماية والرعاية الكافيتين، ليعود في اليوم التالي ويواجه حالات جديدة لأطفال يمثلون أمام المحاكم ويواجهون أحكامًا بالسجن.

مسيرة في الدفاع عن الأطفال

وأشار قزمار إلى أنه وصل إلى مرحلة من الإحباط بسبب تكرار الانتهاكات وشعوره بالعجز عن توفير الحماية للأطفال، ما دفعه إلى دراسة القانون الدولي على مدى تسع سنوات، قبل أن يعود إلى العمل الحقوقي والإداري، ويتولى الإشراف على المحامين ومتابعة أوضاع الأطفال الفلسطينيين وتقديم الخدمات القانونية لهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)