f 𝕏 W
"الحريديم" يُغلقون طريقا رئيسيا جنوب تل أبيب

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الحريديم" يُغلقون طريقا رئيسيا جنوب تل أبيب

يشكّل "الحريديم" نحو 13% من سكان "إسرائيل"، وهم يرفضون الخدمة العسكرية، بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تظاهر العشرات من اليهود المتدينين "الحريديم" جنوب تل أبيب وأغلقوا الطريق الرئيسي رقم 4 احتجاجًا على اعتقال شابين بتهمة التهرب من الخدمة العسكرية. أدى الإغلاق إلى أزمة مرورية خانقة وتدخل الشرطة الإسرائيلية. يأتي هذا الاحتجاج من "الفصيل الأورشليمي" المتشدد الذي يرفض تجنيد طلاب المعاهد الدينية في الجيش الإسرائيلي، معتبرين أن دراسة التوراة وتكريس حياتهم لها يحمي هويتهم الدينية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تظاهر العشرات من اليهود المتدينين "الحريديم"، اليوم الأحد، وأغلقوا الطريق "رقم 4" في الاتجاهين جنوب تل أبيب، وسط فلسطين المحتلة، احتجاجًا على اعتقال شابين بتهمة التهرب من الخدمة العسكرية.

وشهدت الطريق 4 أزمة مرورية خانقة إثر إغلاقه، وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، خاصة قرب مفرق "غان يفنه" القريب من مدينة أسدود، مما أدى إلى شلل تام في حركة السير وتدخل الشرط الإسرائيلية.

وجاء هذا الاحتجاج المفاجئ، الذي نظمه عناصر ينتمون إلى "الفصيل الأورشليمي" المتشدد، على خلفية اعتقال طالبين من المدارس الدينية بتهمة التهرب من الخدمة العسكرية، حيث يرفض هذا التيار بشكل قاطع أي محاولة لتجنيد طلاب المعاهد التوراتية في الجيش الإسرائيلي. إقرأ أيضاً العليا الإسرائيلية تجمد قانون منع اعتقال الحريديم

ويشكّل "الحريديم" نحو 13% من سكان "إسرائيل"، وهم يرفضون الخدمة العسكرية، بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، وأن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.

وعلى مدى عقود تهربوا من التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء وهو حاليا 26 عاما.

ويعاني جيش الاحتلال من نقص كبير بأعداد الجنود، إثر الحرب على غزة ولبنان، وما رافقها من سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى والمعاقين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)