يواجه ريال مدريد اختبارا صعبا عندما يستضيف إشبيلية، مساء اليوم، على ملعب "سانتياغو برنابيو"، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، في مواجهة تكتسب أهمية مضاعفة للفريق الملكي، الذي يسعى لتقليص الفارق مع المتصدر برشلونة، وتفادي تعثر جديد قبل موقعة الكلاسيكو المرتقبة الأسبوع المقبل.
وتزداد صعوبة المهمة أمام ريال مدريد في ظل النتائج اللافتة التي يحققها الفريق الأندلسي خارج ملعبه منذ انطلاق الموسم، إذ لم يتعرض لأي هزيمة في مبارياته الأربع التي خاضها بعيدا عن ملعبه "رامون سانشيز بيزخوان" في الدوري، محققا انتصارين وتعادلين، في مؤشر يعكس قدرته على مقارعة منافسيه خارج قواعده.
وخاض إشبيلية 4 مباريات خارج أرضه من أصل 8 مواجهات لعبها في الليغا هذا الموسم، وجاءت نتائجه على النحو الآتي:
وترى صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن هذه النتائج تفرض على ريال مدريد التعامل بحذر مع المواجهة، في ظل التحسن الملحوظ في أداء إشبيلية، الذي تجاوز بدايته المتعثرة، وبدأ مبكرا في تعزيز حظوظه بالمنافسة على المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا.
ويدخل الفريق الأندلسي اللقاء بغيابات مؤثرة، إذ يفتقد خدمات الثلاثي المصاب جون غوريدي وألبرتو سييرا وماركوس تيكسيرا "ماراكاو"، إلى جانب إيساك روميرو، الذي يغيب بسبب الإيقاف عقب طرده في الجولة الماضية أمام ليفانتي بعد حصوله على بطاقتين صفراوين.
على الجانب الآخر، لا يملك ريال مدريد رفاهية إهدار المزيد من النقاط، إذ بات الفوز ضرورة للحفاظ على حظوظه في تقليص الفارق مع برشلونة، الذي يتقدم عليه بفارق 9 نقاط، فضلا عن أهمية دخول مواجهة الكلاسيكو المقبلة بمعنويات مرتفعة.
التعليقات (0)