ترجمة خاصة - شبكة قدس: كشفت صحيفة «معاريف» العبرية عن تصاعد الخلافات داخل معسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مع احتدام المنافسة بين أحزاب اليمين على مقاعد الكنيست والحقائب الوزارية، وسط مخاوف من هدر أصوات انتخابية وفشل بعض القوائم في تجاوز نسبة الحسم، بما قد يضعف فرص المعسكر في تشكيل الحكومة المقبلة.
وبحسب الصحيفة، يسعى حزب الليكود إلى زيادة تمثيله وتقليص قوة حزب «القوة اليهودية» بزعامة إيتمار بن غفير، واستعادة أصوات الناخبين المترددين بين أحزاب اليمين، بالتزامن مع استعداد شركاء نتنياهو للمفاوضات الائتلافية ومحاولاتهم تعزيز مواقعهم التفاوضية.
وأظهر استطلاع «معاريف» الأخير، وفق التقرير، حصول الليكود على 18 مقعدا، فيما بلغ مجموع مقاعد معسكر نتنياهو 51 مقعدا، بما يشمل حزب «شعب إسرائيل».
وأفادت «معاريف» بأن الليكود يكثف حملته الانتخابية بهدف زيادة عدد مقاعده ومنع هدر الأصوات داخل معسكر اليمين، عبر استقطاب الناخبين المترددين بينه وبين حزب «القوة اليهودية»، إلى جانب شن حملة ضد قوائم يقودها عوفر فينتر ويوعاز هندل ويرون زليخا.
ووفقا للتقرير، يقدّر الليكود أن حزب بتسلئيل سموتريتش لم يعد يواجه خطرا فوريا يتمثل في عدم تجاوز نسبة الحسم، ما دفعه إلى توجيه اهتمام أكبر نحو المنافسة على صدارة الأحزاب من حيث عدد المقاعد. وفي هذا السياق، وزع الحزب مئات آلاف الرسائل النصية التي تصوّر الانتخابات على أنها مواجهة بين الليكود وحزب «يشار».
ويهدف استقطاب أصوات من حزب بن غفير إلى تعزيز موقع نتنياهو في المفاوضات الائتلافية، لكنه لن يزيد عدد مقاعد المعسكر ككل. أما الخطر الأكبر، وفق الصحيفة، فيتمثل في القوائم اليمينية الصغيرة التي قد تفشل في تجاوز نسبة الحسم، ما يؤدي إلى عدم احتساب أصوات ناخبيها عند توزيع المقاعد.
التعليقات (0)