f 𝕏 W
1000 قرار إبعاد عن الأقصى منذ مطلع 2026

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

1000 قرار إبعاد عن الأقصى منذ مطلع 2026

تجاوز عدد قرارات الإبعاد الإسرائيلية عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس المحتلة ألف قرار منذ مطلع العام الجاري، في تصعيد يعكس اتساع القيود المفروضة على المقدسيين، ومحاولات الحد من وجودهم في المسجد ومحيطه، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المستوطنين وأداء طقوس علنية داخله.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر اتحاد المؤسسات العاملة للقدس والمسجد الأقصى من تجاوز عدد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة حاجز الألف قرار منذ مطلع عام 2026. وصف الاتحاد هذه السياسة بأنها أداة ممنهجة لإعادة تشكيل الواقع داخل المسجد، بهدف إضعاف ارتباط المقدسيين به وفرض قيود على الدخول. وأعرب عن قلقه من أن هذه الإجراءات تفتح الباب أمام توسيع الاقتحامات وفرض وقائع جديدة تخدم مشاريع التهويد، مهددة بذلك حرية المسجد وقدسيته ووضعه التاريخي والقانوني.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

حذّر اتحاد المؤسسات العاملة للقدس والمسجد الأقصى، اليوم الأحد، من أن سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة في مدينة القدس، تجاوزت منذ مطلع العام 2026 الجاري 1000 قرار، واصفًا إياها بأنها تحولت إلى أداة ممنهجة لإعادة تشكيل الواقع داخله.

وأكد الاتحاد، في بيان، أن خطورة هذه السياسة لا تكمن فقط في أعداد المبعدين بل في الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه، والمتمثل في إضعاف ارتباط المقدسيين بمسجدهم، وتحويل الإبعاد إلى وسيلة دائمة للتحكم بمن يدخل الأقصى ومن يُحرم من حقه في الصلاة فيه.

وأعرب عن قلقه إزاء تصاعد سياسة الإبعاد التي تفتح المجال أمام توسيع الاقتحامات وفرض وقائع جديدة تخدم مشاريع التهويد، محذرًا من أن استمرارها بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات “يمثل مسارًا خطيرًا لفرض أمر واقع جديد داخل المسجد الأقصى”.

وحذّر من أن هذه الإجراءات تهدد حرية المسجد الأقصى وقدسيته ووضعه التاريخي والقانوني، محمّلًا سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعياتها.

ودعا “الاتحاد”، الأردن؛ صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والدول العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها.

وطالب باتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف سياسة الإبعاد وحماية المسجد الأقصى، قبل أن تتحول هذه الإجراءات إلى واقع دائم، مُجددًا التأكيد على أن الأقصى إرث ديني وحضاري للإنسانية جمعاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)