شيّع فلسطينيون في مدينة غزة، اليوم الأحد، رفات 75 شهيداً انتُشلت من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في حي الدرج، وسط عجز فرق الدفاع المدني عن الوصول إلى آلاف المفقودين بسبب الدمار الواسع ونقص المعدات والآليات الثقيلة.
وذكرت مصادر محلية، أن مراسم التشييع أُقيمت لرفات شهداء انتُشلت من تحت أنقاض منازل مدمرة في حي الدرج، شمال شرقي مدينة غزة،
وشهد التشييع حضور عائلات فقدت أفراداً من أبنائها خلال الحرب، بعدما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال رفاتهم من تحت الركام، ومن بينها عائلة روان أبو خضير، التي فقدت زوجها وطفليها، وفريال علوان، التي فقدت عدداً من أفراد أسرتها. إقرأ أيضاً تشييع رفات 105 شهداء من مجزرة مربع التاج بغزة
وفي موازاة مراسم التشييع، حذّر المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة من أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة، مؤكداً أن الطواقم تواصل محاولاتها للوصول إليها رغم الإمكانات المحدودة.
وتشير تقديرات أممية نُشرت في سبتمبر/أيلول 2026، استناداً إلى بيانات الدفاع المدني، إلى أن أكثر من 10 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين في القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يُعتقد أن أكثر من 8 آلاف منهم تحت الأنقاض.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني أن عمليات انتشال الجثامين تحتاج إلى عشرات الحفارات والجرافات والأجهزة المتخصصة، مشيراً إلى أن الإمكانات المتاحة لا تتناسب مع حجم الدمار في القطاع.
التعليقات (0)