f 𝕏 W
د. أيمن الرقب لـ "راية": حوارات القاهرة استطلاعية والمصالحة الفتحاوية ترتهن لإرادة قيادة الحركة

راية اف ام

تقارير منذ 35 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

د. أيمن الرقب لـ "راية": حوارات القاهرة استطلاعية والمصالحة الفتحاوية ترتهن لإرادة قيادة الحركة

اعتبر أستاذ العلوم السياسية في القاهرة، الدكتور أيمن الرقب، أن اللقاءات الأخيرة التي عقدها وفد حركة فتح في العاصمة المصرية القاهرة وبخاصة اللقاء الذي جمعه بوفد تيار الإصلاح الديمقراطي تأتي في إطار جولات استطلاعية لقراءة المشهد وليست مؤشراً حاسماً على تحقق مصالحة فتحاوية داخلية وشيكة. وأوضح الرقب، في حديث لإذاعة راية، أن التقاط الصور وإصدار البيانات الإعلامية يأتي لتوثيق اللحظة، مستذكراً لقاءات سابقة جرت بين قيادات في الحركة ووفد التيار برئاسة سمير المشراوي تم خلالها تقديم مطالب ورؤى متكاملة ل..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتبر أستاذ العلوم السياسية الدكتور أيمن الرقب أن الحوارات الأخيرة التي أجرتها حركة فتح في القاهرة، بما في ذلك لقاء تيار الإصلاح الديمقراطي، هي جولات استطلاعية وليست مؤشراً على مصالحة وشيكة. وأوضح أن نجاح أي جهود للمصالحة الداخلية مرهون بمرونة قيادة الحركة في رام الله، وأن اللقاءات مع الفصائل الأخرى اقتصرت على المشاورات الثنائية. ورجح الرقب ترحيل الملفات الكبرى إلى ما بعد اتضاح المشهد السياسي الإقليمي، معرباً عن أمله في أن تؤدي هذه الجهود لإنهاء الانقسام الفتحاوي كمدخل للوحدة الوطنية.
أبرز النقاط

اعتبر أستاذ العلوم السياسية في القاهرة، الدكتور أيمن الرقب، أن اللقاءات الأخيرة التي عقدها وفد حركة "فتح" في العاصمة المصرية القاهرة وبخاصة اللقاء الذي جمعه بوفد "تيار الإصلاح الديمقراطي" تأتي في إطار "جولات استطلاعية لقراءة المشهد" وليست مؤشراً حاسماً على تحقق مصالحة فتحاوية داخلية وشيكة.

وأوضح الرقب، في حديث لإذاعة "راية"، أن التقاط الصور وإصدار البيانات الإعلامية يأتي لتوثيق اللحظة، مستذكراً لقاءات سابقة جرت بين قيادات في الحركة ووفد التيار برئاسة سمير المشراوي تم خلالها تقديم مطالب ورؤى متكاملة لترتيب البيت الفتحاوي—بما في ذلك مبادرات أطلقها القائد مروان البرغوثي وشخصيات أخرى—دون أن تسفر عن إجابات أو نتائج عملية ملموسة حتى اللحظة.

وأشار الرقب إلى أن تيار الإصلاح الديمقراطي كرر عبر الناطق باسمه عماد محسن نقل مطالبه لوفد حركة فتح برئاسة الفريق جبريل الرجوب والدكتور محمد اشتية، تأكيداً على أبوابه المفتوحة لإنهاء حالة الانقسام الداخلي التي أرهقت الحركة والحالة الوطنية برمتها، والتي تطال آثارها أيضاً قيادات وكوادر فتحاوية متعددة كناصر القدوة ومروان البرغوثي.

وشدد الخبير السياسي على أن نجاح أي جهود للمصالحة الفتحاوية يتطلب استجابة ومرونة حقيقية من قيادة الحركة، مشيراً إلى أن الوفد المتواجد في القاهرة لا يملك صلاحية إقرار توافقات نهائية دون العودة إلى القيادة في رام الله. وفق الرقب.

وحول طبيعة الحوارات الجارية مع الفصائل الأخرى، أوضح الرقب أن اللقاءات التي جرت في القاهرة اقتصرت على المشاورات الثنائية مع الفصائل (بما فيها حركة حماس والجبهة الشعبية) ولم ترتقِ إلى مستوى عقد اجتماع وطني شامل، مرجحاً أن تكون هذه التحركات محاولة لاستكشاف المواقف والتعامل مع الاستحقاقات السياسية والانتخابية القادمة.

ورجّح الرقب أن يتم ترحيل أو إرجاء الجولات القادمة من الحوارات والملفات الكبرى إلى ما بعد اتضاح المشهد السياسي في المنطقة خلال الفترة المقبلة، معرباً عن أمله في أن تُترجم هذه الجهود إلى خطوات جادة تؤدي لإنهاء الانقسام الفتحاوي كمدخل أساسي لتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)