f 𝕏 W
فرنسا تشتعل: مئات الآلاف يتظاهرون ضد الغلاء وموجة عنف تضرب المدن الكبرى

جريدة القدس

سياسة منذ 33 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فرنسا تشتعل: مئات الآلاف يتظاهرون ضد الغلاء وموجة عنف تضرب المدن الكبرى

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد فرنسا احتجاجات واسعة النطاق وعمليات عنف في مدن كبرى، أبرزها باريس، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة. أسفرت المواجهات عن اعتقال 1200 شخص وإصابة 150 من قوات الأمن. كما شهدت سانت إتيان حادثة بتر يد فتى إثر استخدام الشرطة قنابل صوتية، فيما طالت أعمال النهب المنظمة متاجر في عدة مدن.
أبرز النقاط

اجتاحت موجة من الاحتجاجات العنيفة العاصمة الفرنسية باريس وعدداً من المدن الكبرى، حيث خرج مئات الآلاف للتعبير عن غضبهم من الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة. وتأتي هذه التحركات الشعبية في توقيت حساس قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، مما يزيد من الضغوط السياسية على الحكومة.

أفادت مصادر ميدانية بأن شوارع بأكملها في قلب باريس تعرضت لعمليات تخريب ممنهجة، حيث أقدم شبان ملثمون على إضرام النيران في السيارات ونهب المحال التجارية. ووصف مسؤولون في بلدية العاصمة حجم الدمار بأنه بالغ الحدة، مشيرين إلى خروج الأمور عن السيطرة في بعض الأحياء.

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو عن حصيلة ثقيلة للمواجهات، مؤكداً توقيف 1200 شخص على خلفية أعمال الشغب التي اندلعت مساء السبت. كما كشف لوكورنو عن إصابة ما لا يقل عن 150 عنصراً من قوات الأمن خلال محاولاتهم احتواء الحشود الغاضبة وتفريق المتظاهرين.

تضاربت الأنباء حول أعداد المشاركين في التظاهرات، فبينما قدرت وزارة الداخلية الفرنسية العدد بنحو 550 ألف شخص، ذهب اتحاد 'سي جي تي' إلى أبعد من ذلك بتقديره مشاركة 800 ألف متظاهر. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع بكثافة لمواجهة مجموعات من المتظاهرين الذين أطلقوا الألعاب النارية والمقذوفات.

شهدت مدينة سانت إتيان حادثة مأساوية تمثلت في بتر اليد اليمنى لفتى يبلغ من العمر 17 عاماً، وذلك إثر انفجار قنبلة صوتية استخدمتها الشرطة لتفريق المتجمهرين. وأثارت هذه الحادثة موجة من التنديد الحقوقي وسط اتهامات للأمن باستخدام القوة المفرطة ضد المحتجين الشباب.

طالت أعمال النهب المنظمة عشرات المتاجر الكبرى والصيدليات ومحال السلع الفاخرة في مدن مرسيليا ونيس ونانت وبوردو وليل. وعمدت مجموعات ملثمة إلى تعطيل كاميرات المراقبة قبل تحطيم الواجهات الزجاجية واقتحام المتاجر لسرقة محتوياتها من إلكترونيات وملابس ومستحضرات تجميل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)