f 𝕏 W
مدير مستشفى الأطفال والولادة بمجمع ناصر الطبي د. أحمد الفرا لراية: مكاسب التهدئة الإنسانية "هشة" ومخاوف جدية من عودة المجاعة إلى غزة

راية اف ام

سياسة منذ 27 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مدير مستشفى الأطفال والولادة بمجمع ناصر الطبي د. أحمد الفرا لراية: مكاسب التهدئة الإنسانية "هشة" ومخاوف جدية من عودة المجاعة إلى غزة

أكد مدير مستشفى الأطفال والولادة بمجمع ناصر الطبي في خان يونس، الدكتور أحمد الفرا، أن التحسن في الوضع الغذائي بقطاع غزة يظل هشاً ومؤقتاً، مُحذراً من خطر الانتكاس وعودة تفاقم أزمة سوء التغذية في ظل تواصل الخروقات، وإغلاق المعابر، والقيود الصارمة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على تدفق المساعدات والبضائع التجارية. وأوضح د. الفرا، في حديث لإذاعة راية تعقيباً على تقرير أخير لـ اليونيسف، أن ما تحقق من نتائج إيجابية عقب تفاهمات وقف إطلاق النار سرعان ما بدأ يتلاشى جراء إغلاق المعابر لأكثر من أسبوع،..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مدير مستشفى الأطفال والولادة بمجمع ناصر الطبي في غزة، الدكتور أحمد الفرا، من أن التحسن الغذائي في القطاع "هش ومؤقت"، مشيراً إلى مخاوف جدية من عودة المجاعة بسبب القيود الإسرائيلية على تدفق المساعدات وإغلاق المعابر. وأكد الفرا أن السلع المتوفرة لا تلبي الاحتياجات الأساسية، وأن الأزمة تتفاقم بسبب نقص المياه والكهرباء والسيطرة على الأراضي الزراعية ومنع الصيد البحري. كما أشار إلى نقص حاد في المستلزمات الطبية الحيوية.
أبرز النقاط

أكد مدير مستشفى الأطفال والولادة بمجمع ناصر الطبي في خان يونس، الدكتور أحمد الفرا، أن التحسن في الوضع الغذائي بقطاع غزة يظل "هشاً ومؤقتاً"، مُحذراً من خطر الانتكاس وعودة تفاقم أزمة سوء التغذية في ظل تواصل الخروقات، وإغلاق المعابر، والقيود الصارمة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على تدفق المساعدات والبضائع التجارية.

وأوضح د. الفرا، في حديث لإذاعة "راية" تعقيباً على تقرير أخير لـ "اليونيسف"، أن ما تحقق من نتائج إيجابية عقب تفاهمات وقف إطلاق النار سرعان ما بدأ يتلاشى جراء إغلاق المعابر لأكثر من أسبوع، مؤكداً أن السلع المتوفرة لا تلبي احتياجات السكان الأساسية، ناهيك عن تدهور قيمتها الغذائية بسبب الانقطاع التام للكهرباء وتكرار عمليات إذابة وتجميد اللحوم والمواد الغذائية الواردة من الخارج.

وأشار الفرا إلى أن الاحتلال ما يزال يسيطر على نحو 60% إلى 65% من الأراضي الزراعية في القطاع (الواقعة شرق ما يُعرف بالخط الأصفر)، والتي تُعد "السلة الغذائية" الرئيسية لغزة. يضاف إلى ذلك منع الصيد البحري، وحظر إدخال المواشي أو مستلزماتها الأساسية كالأعلاف واللقاحات، مما أدى إلى شلل كامل في القطاعين الزراعي والحيواني.

وفيما يتعلق بأزمة المياه والكهرباء، كشف د. الفرا أن حصة الفرد اليومية من المياه الصالحة للشرب في غزة لا تتجاوز 2 إلى 3 لترات فقط، مقارنة بالمعيار العالمي الذي لا يقل عن 100 لتر يومياً، واصفاً الوضع بـ "الأزمة الخانقة والمجمعة" التي تمس الأغذية والمياه والطاقة في آن واحد.

وحول أعداد الشاحنات التي تدخل القطاع، أشار مدير مستشفى الأطفال والولادة إلى أن التفاهمات كانت تنص على إدخال 600 شاحنة يومياً عبر المعابر، إلا أن ما يدخل فعلياً لا يتعدى 50 إلى 70 شاحنة في أفضل الأحوال عند فتح المعابر.

واتهم الفرا سلطات الاحتلال بممارسة "سياسة الانتقائية" في إدخال المواد والسلع، مشيراً إلى أن القطاع الصحي يعاني نقصاً حاداً في المستلزمات الحرجة، وفي مقدمتها أقلام الأنسولين وأشرطة فحص السكري، وأدوية أورام السرطان وعلاجات الغدة الدرقية، والمحاليل الوريدية الخاصة بغسيل الكلى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)