(شبكة أجيال)- أكد دبلوماسي أوروبي كان من ضمن الوفد الذي تعرض لإعتداء المستوطنين أمس السبت، قرب بلدة الطيبة شمال شرق رام الله، أن ملابسات الاعتداء واضحة، مشدداً على أنه قد تعرض للهجوم.
وقال الدبلوماسي في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "يسألوننا لماذا لم ننسق وصولنا، لكن دولة إسرائيل هي المسؤولة عن الأمن في المنطقة المصنفة (ب)". وأضاف: "ليس ذنبنا أن هذا ما حدث، لماذا يجب مهاجمة أشخاص في المنطقة؟ ولماذا يجب مهاجمة دبلوماسيين؟ ولماذا لا يمكن قطف الزيتون دون التعرض لهجوم؟"
وجاءت تصريحات الدبلوماسي الأوروبي ردا على بيان أصدره نتنياهو باللغة الإنجليزية، شكك فيه بالتقارير حول اعتداء مستوطنين على الدبلوماسيين الأوروبيين، مطالباً بتقديم "أدلة قوية" لإثبات الاتهامات، رغم إدانة الجيش الإسرائيلي للحادث وفتحه تحقيقاً بشأنه. قائلاً إن "الاتهامات الخطيرة تتطلب أدلة قوية".
ورغم تشكيك نتنياهو، أدان جيش الاحتلال اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين قرب رام الله، وأعلن فتح تحقيق بالتعاون مع الشرطة لجمع الأدلة والشهادات وتحديد هوية المعتدين.
وأثار الاعتداء انتقادات داخل إسرائيل، إذ اتهم رئيس حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت، حكومة نتنياهو برعاية ما وصفه بـ"الإرهاب اليهودي" في الضفة، وحذر من أن اعتداءات المستوطنين على الأجانب تشكل "هجوماً سياسياً وأمنياً غير مسبوق"، يضر بمكانة إسرائيل الدولية، حسب قوله.
التعليقات (0)