كانت غلوريا كواليفيتش في الثامنة من عمرها عندما قُتلت عام 1960، ولم تتمكن الشرطة منذ ذلك الحين من معرفة هوية القاتل، ليظل الأمر لغزا يبحث عن حل.
وبعد 65 عاما من جريمة القتل، تمكنت شرطة شيكاغو من التوصل إلى القاتل بفضل تقنيات الحمض النووي، التي لم تكن معروفة وقتها، وبصمات الأصابع التي كشفت أن مرتكب الجريمة هو "توماس إف. ماكينيرني جونيور"، الذي عمل محققا في جرائم القتل لدى إدارة شرطة شيكاغو.
وتعرضت غلوريا للخطف في صباح السبت 12 نوفمبر/تشرين الثاني 1960 بينما كانت في طريقها سيرا على الأقدام إلى الكنيسة التي تفصلها عدة شوارع فقط عن منزلها في الجانب الجنوبي من شيكاغو.
وأوضحت الشرطة أن الجاني أطلق رصاصتين على رأس غلوريا، ثم تُركت جثتها في خندق داخل محمية غابات تقع جنوب غربي شيكاغو. وعثر أحد سائقي السيارات على جثتها بعدما لفت انتباهه فستانها باللونين الوردي والبني.
وقالت الشرطة إن الأدلة "جُمعت وأُدرجت في سجلات دقيقة، وحُفظت بعناية، وشملت رصاصة ومعطف غلوريا وحذاءيها وحقيبة المناولة البيضاء التي كانت تحتوي على كتاب الصلاة الخاص بها. كما تمكن المحققون من رفع بصمة إصبع من حزام حقيبتها". لكن الشرطة لم تتمكن من توجيه الاتهام إلى أي شخص.
وبعد أربعة أيام من مقتلها، حضر أكثر من ألف شخص جنازة غلوريا.
التعليقات (0)