f 𝕏 W
نتنياهو يزعم وجود «حملة تشويه» عقب اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين بالضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 14 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يزعم وجود «حملة تشويه» عقب اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين بالضفة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مكتب رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بوجود "حملة تشويه" منظمة ضد المستوطنين في الضفة الغربية، وذلك عقب اعتداء مستوطنين متطرفين على موكب دبلوماسيين أوروبيين. استهدف الهجوم سيارات دبلوماسية فرنسية وبلجيكية وبولندية أثناء محاولتهم مرافقة مزارعين فلسطينيين لحمايتهم خلال موسم قطف الزيتون. وقد تعرض رئيس بلدية فرنسي ضمن الوفد لاعتداء جسدي، بينما أعلنت شرطة الاحتلال فتح تحقيق رسمي في الحادثة وسط تزايد التحذيرات الدولية من عنف المستوطنين.
أبرز النقاط

زعم مكتب رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، تعرض المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة لما وصفها بـ «حملة تشويه» منظمة. وجاءت هذه الادعاءات في سياق التعليق الرسمي على حادثة اعتداء نفذها مستوطنون متطرفون ضد موكب يضم عدداً من الدبلوماسيين الأوروبيين خلال جولة ميدانية لهم.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الهجوم استهدف سيارات تابعة للبعثات الدبلوماسية لكل من فرنسا وبلجيكا وبولندا أثناء تواجدها في بلدة الطيبة. وكان الدبلوماسيون يرافقون مزارعين فلسطينيين في محاولة لحمايتهم وتوثيق الانتهاكات أثناء موسم جمع ثمار الزيتون، قبل أن يتدخل المستوطنون بعنف لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

وشهدت الحادثة اعتداءً جسدياً مباشراً على برنار بودو، رئيس بلدية أولنوا-إيميري شمالي فرنسا، البالغ من العمر 78 عاماً، والذي كان يشارك في الوفد. وذكر شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين الملثمين وجهوا إهانات وتصريحات عدوانية للوفد قبل أن يقوموا بركل المسؤول الفرنسي وإسقاطه أرضاً.

ووثقت مقاطع مصورة التقطها أعضاء من البعثات الدبلوماسية لحظات الاعتداء، حيث ظهر بودو ممدداً على الأرض ومستنداً إلى إحدى المركبات عقب تعرضه للضرب. ورغم إصابته بجروح وكدمات متفرقة، أكدت مصادر دبلوماسية أن حالته الصحية لم تستدعِ نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنها تعكس حجم التغول الاستيطاني.

من جانبه، حاول مكتب نتنياهو التملص من المسؤولية عبر الادعاء بأن هذه التقارير تعتمد على «عناوين مثيرة» تسبق اتضاح الحقائق الكاملة على حد تعبيره. واعتبر المكتب أن هناك جهوداً منسقة تهدف للنيل من سمعة إسرائيل ومستوطنيها تزامناً مع موسم الزيتون السنوي الذي يشهد تصاعداً في التوترات الميدانية.

وفي أعقاب الضغوط الدولية والتقارير الموثقة، أعلنت شرطة الاحتلال عن فتح تحقيق رسمي في ملابسات الاعتداء على الوفد الدبلوماسي الأوروبي. وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من مغبة استمرار عنف المستوطنين الممنهج ضد الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب في مختلف مناطق الضفة الغربية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)