f 𝕏 W
ملامح مدينة غزة تبدّلت منذ العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر

فلسطين الان

سياسة منذ 8 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ملامح مدينة غزة تبدّلت منذ العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر

تبدّلت ملامح مدينة غزة منذ العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعدما اختفى أو تضرر كثير من معالمها التي اعتاد سكانها الاستدلال بها على الطرق والأحياء. ومع اتساع حجم الدمار، أصبحت

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مدينة غزة تحولاً جذرياً في معالمها منذ بدء العدوان الإسرائيلي في أكتوبر 2023، حيث اختفت أو تضررت العديد من المواقع البارزة التي كانت تمثل هوية المدينة وتاريخها. وشمل الدمار المباني السكنية والشوارع والميادين والأسواق والمساجد والمعالم التاريخية، مما يجعل التعرف على المدينة تحدياً لسكانها. وقد وثقت اليونسكو أضراراً لحقت بمئات المواقع الثقافية في القطاع.
أبرز النقاط

تبدّلت ملامح مدينة غزة منذ العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعدما اختفى أو تضرر كثير من معالمها التي اعتاد سكانها الاستدلال بها على الطرق والأحياء. ومع اتساع حجم الدمار، أصبحت أماكن كثيرة يعرفها السكان جيداً في ذاكرتهم تشكّل تحدّياً في التعرف إليها وإيجادها على الأرض.

على امتداد ثلاثة أعوام من الحرب، لم يقتصر التغيير على المنازل والأحياء السكنية، بل طاول أيضاً المشهد الذي كان يمنح مدينة غزة شخصيتها الخاصة، شوارع وميادين كانت تعج بالمارة والمتاجر، وساحات كانت تجمع العائلات، ومبانٍ تاريخية حملت ذاكرة أجيال، وأسواق ومساجد تحولت إلى ركام أو تعرضت لأضرار كبيرة، تاركة وراءها مدينة يصعب على أبنائها التعرف إليها.

يظهر حجم الخسارة في التراث العمراني والثقافي للقطاع في بيانات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، التي وثقت حتى 24 مارس/آذار 2026 أضراراً لحقت بـ164 موقعاً ثقافياً في غزة، بينها 128 مبنى ذات أهمية تاريخية أو فنية، و14 موقعاً دينياً، وتسعة معالم، ومتحفان، وثمانية مواقع أثرية، إضافة إلى مستودعات للممتلكات الثقافية. أخبار ذات صلة 62 ألف اعتداء في الضفة منذ السابع من أكتوبر 2023 بيانات إسرائيلية تكشف حصيلة القتلى منذ السابع من أكتوبر

فقدت مدينة غزة معالمها الأساسية التي كانت تميزها على مدار العقود الماضية، فتحول شارع عمر المختار الرئيسي إلى مساحات واسعة من الركام والغبار، فيما طاول الدمار عدداً من المعالم الموجودة على امتداده أو بالقرب منه، مثل مبنى بلدية غزة التاريخي، وهو مبنى ذو أهمية معمارية محلية، إلى جانب مبنيي سينما النصر وسينما السامر، فضلاً عن مواقع ومعالم أخرى في المدينة القديمة.

كانت ساحة الجندي المجهول واحدةً من العلامات المعروفة في مدينة غزة، وارتبط اسمها بذاكرة سكان المدينة ومناسباتهم وحياتهم اليومية، وقد تحولت إلى ساحات للنزوح الجماعي. وفي البلدة القديمة، كان المسجد العمري الكبير أحد أبرز الرموز البصرية للمدينة، فهو أقدم مساجدها وأكبرها، ويمثّل جزءاً من المشهد الذي ظل حاضراً في ذاكرة سكانها لقرون، وقد تعرض المسجد لأضرار جسيمة لحقت بالمبنى ومئذنته، وهي واحدة من العلامات التي كانت تميز المدينة القديمة.

في حي الدرج، كان قصر الباشا واحداً من أبرز الشواهد على تاريخ غزة الممتد عبر عصور مختلفة، وقد كان متحفاً يضم مقتنيات وآثاراً من تاريخ المدينة، وتعرض القصر لأضرار كبيرة خلال الحرب، وتحولت أجزاء كبيرة منه إلى أنقاض، ولم يبق سوى أجزاء من جدرانه وعناصره المعمارية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)