f 𝕏 W
"فجر اليمن".. من إدارة التهديد إلى استعادة المبادرة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فجر اليمن".. من إدارة التهديد إلى استعادة المبادرة

يوضح المقال أن عملية "فجر اليمن" بدعم سعودي تسعى إلى تغيير موازين الصراع مع الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وتأمين باب المندب، وسط تحديات تجعل نجاحها مرهونا بحماية المدنيين وتحقيق الاستقرار المستدام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، عملية "فجر اليمن" بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي. يرى محللون أن العملية تتجاوز مجرد استعادة المواقع لتشكل تحولاً استراتيجياً نحو استعادة الدولة لقدرتها على فرض الأمن وإنهاء هيمنة جماعة مسلحة. وتبرز أهمية استعادة الساحل الغربي ومضيق باب المندب لضمان استقرار الممر الحيوي وربط الأمن اليمني بالإقليمي والدولي.
أبرز النقاط

أكاديمي ومحلل سياسي سعودي.

لا تقتصر أهمية عملية "فجر اليمن" على عدد الغارات أو المواقع التي تعلن القوات الحكومية استعادتها فحسب، بل تكمن في التساؤل الذي تطرحه حول مستقبل الصراع: هل انقضت مرحلة إدارة خطوط التماس، لتبدأ مساعي تغيير الشروط العسكرية والسياسية التي أتاحت للحوثيين تهديد الدولة اليمنية وجوارها وحركة الملاحة الدولية؟

في تقديري، يمثل هذا التحول الأبرز؛ إذ ينبغي أن تتمثل الغاية الإستراتيجية في استعادة قدرة الدولة على فرض الأمن، وإنهاء هيمنة جماعة مسلحة سعت لتحويل الجغرافيا اليمنية إلى أداة ابتزاز مستدامة.

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، في 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، انطلاق العملية الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي.

يتصدر مضيق باب المندب المعادلة، لكونه حلقة وصل تربط الأمن اليمني بالأمن الإقليمي والاقتصاد الدولي. فاستقرار هذا الممر الحيوي لا يتحقق بمجرد حماية السفن في عرض البحر، بل يستوجب وجود سلطة مسؤولة على اليابسة. ومن هنا تبرز أهمية استعادة الساحل الغربي وتمكين مؤسسات الدولة فيه

ويمثل هذا إطارا سياسيا يتجاوز مجرد استرداد مواقع ساحلية محدودة، غير أن استيعاب هذا الإطار يتطلب الفصل بين الهدف النهائي ومراحل تحقيقه؛ فإعلان استعادة الدولة يحدد مسار المعركة، ولكنه لا يعني بالضرورة قصر الطريق إليها، أو أن نتائجها ستحسم ببيانات الأيام الأولى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)