f 𝕏 W
منصور عباس يسعى لترسيخ دور 'صانع الملوك' في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة

جريدة القدس

سياسة منذ 11 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منصور عباس يسعى لترسيخ دور 'صانع الملوك' في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسعى السياسي العربي منصور عباس، عبر قيادته للقائمة العربية الموحدة، إلى تعزيز دور الصوت العربي في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، مستهدفاً القضايا المعيشية لفلسطينيي الداخل. وقد وظف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اسم عباس في حملاته الانتخابية لتخويف الناخبين اليمينيين. يمنح الوضع الحالي عباس وزناً سياسياً غير مسبوق، حيث قد يحتاج خصوم نتنياهو لدعمه لتشكيل ائتلاف حاكم.
أبرز النقاط

سلطت تقارير صحفية دولية الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه منصور عباس، طبيب الأسنان الذي تحول إلى سياسي بارز، في المشهد الانتخابي الإسرائيلي الذي يتسم بالتطرف المتزايد. ويهدف عباس من خلال قيادته للقائمة العربية الموحدة (راعم) إلى تحويل الصوت العربي في الداخل المحتل إلى ركيزة أساسية في معادلة الحكم، مستهدفاً انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري.

وفي سياق التنافس الانتخابي، وظف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اسم منصور عباس في حملاته الدعائية كأداة لتخويف الناخبين اليمينيين، محذراً من أن سقوط حكومته قد يمنح القوى العربية نفوذاً يمهد الطريق لقيام دولة فلسطينية. وفي المقابل، يركز عباس أجندته على القضايا المعيشية الملحة لفلسطينيي الداخل الذين يشكلون 20% من السكان، ويعانون من تصاعد الجريمة المنظمة والسياسات السكنية التمييزية.

وتكتسب هذه المعركة الانتخابية زخماً استثنائياً، حيث قد يجد خصوم نتنياهو أنفسهم مضطرين لنيل دعم عباس لتشكيل ائتلاف حكومي يزيح اليمين المتطرف عن السلطة. هذا الوضع يمنح زعيماً لحزب إسلامي محافظ وزناً سياسياً غير مسبوق، رغم الفجوات الأيديولوجية العميقة التي تفصله عن قوى المعارضة الليبرالية في إسرائيل.

من جانبه، يؤكد عباس أن رؤيته السياسية تتجاوز مجرد تغيير الوجوه في السلطة، بل تسعى لصياغة واقع جديد تكون فيه الأقلية العربية شريكاً فاعلاً ومؤثراً في السياسات العامة. ويرى أن الانخراط في مراكز القرار هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الوجودية التي تواجه المجتمع العربي، بعيداً عن سياسات التهميش التاريخية التي مارستها الحكومات المتعاقبة.

وبالعودة إلى جذوره، نشأ عباس في مدينة المغار بالجليل متأثراً بنهج والده في الصلح المجتمعي، وهو ما انعكس على مسيرته السياسية التي بدأت فعلياً في الكنيست عام 2019. وقد برز دوره بشكل زلزالي في عام 2021 عندما ساهم في إقصاء نتنياهو عبر دعم ائتلاف حكومي متنوع، في خطوة كانت الأولى من نوعها لحزب عربي إسلامي.

إلا أن عودة نتنياهو للسلطة في عام 2022 بائتلاف يميني متطرف، متبوعة بأحداث السابع من أكتوبر 2023، وضعت عباس أمام تحديات جسيمة واختبارات صعبة لنهجه السياسي. فقد بادر عباس لإدانة العنف وسعى لتقديم المساعدات للنازحين، في محاولة لتبديد الصورة النمطية التي تحاول تصوير العرب كتهديد أمني دائم داخل الدولة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)