f 𝕏 W
ثعبان بقيمة 19 ألف ليرة.. ما الذي يغري لتهريب البايثون إلى تركيا؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثعبان بقيمة 19 ألف ليرة.. ما الذي يغري لتهريب البايثون إلى تركيا؟

يتميز ثعبان البايثون الملكي بطبيعته الخجولة وهدوئه الشديد وألوانه الجذابة، وهي صفات ترفع من سعره في سوق الزواحف التركي، ليصل سعر الثعبان الواحد إلى 19 ألف ليرة تركية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ضبطت السلطات التركية عند معبر "كابي كوله" الحدودي 67 ثعباناً من نوع بايثون مهربة داخل جوارب. يعود سبب تهريب هذا النوع، وهو "البايثون الملكي" أو "ثعبان الكرة"، إلى طبيعته الهادئة، حجمه المناسب، سهولة التعامل معه، تنوع ألوانه الجيني المذهل، وقدرته على العيش لفترة طويلة تصل إلى 30 عاماً، مما يجعله مفضلاً لدى هواة الزواحف.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

بعد أن تمكن موظفو الجمارك عند معبر "كابي كوله" الحدودي في ولاية أدرنة شمال غربي تركيا من ضبط شحنة كانت تتضمن 67 ثعبانا من نوع بايثون حيا مخبأة داخل جوارب، كان الموظفون يتعاملون بأريحية مع تلك المضبوطات، ويستخرجون واحدا تلو الآخر من الجوارب، وكأن الذي بين أيديهم ليس ثعبانا.

وأثار هذا المشهد الذي بثته قبل أيام وكالة أنباء الأناضول التركية، ونقلته كثير من القنوات التلفزيونية، دهشة كل من يشاهده، لكنه في الحقيقة يعكس واحدة من أهم صفات نوع من ثعابين البايثون المفضلة لدى هواة الزواحف، والتي ظهرت في الصورة، وهي "البايثون الملكي" أو ما يعرف بـ"ثعبان الكرة".

ويقول الناشط المصري في مجال الحياة البرية محمد وجيه -للجزيرة نت- إن "هذا النوع يتميز بطبيعته الخجولة وهدوئه الشديد، فهو لا يندفع بالهجوم عندما يشعر بالتهديد أو الخوف، بل تكون وسيلته للدفاع هي الانكماش والالتفاف حول نفسه على شكل كرة محكمة حماية لرأسه، ومن هنا جاءت تسميته بـ(ثعبان الكرة)".

وبالإضافة لهذه السمة السلوكية، فإن هناك سمات شكلية محببة لدى هواة الزواحف يعددها محمد، منها أنه ثعبان قصير نسبيا، مقارنة بأنواع البايثون الأخرى، إذ يتراوح طوله عادة بين 90 و150 سنتيمترا للإناث، وبالتالي لا يحتاج إيواؤه إلى أحواض عملاقة أو معقدة للغاية مقارنة بالثعابين الضخمة، ويتيح ذلك سهولة نقله من مكان إلى آخر، كما أنه يتميز بحركة بطيئة تجعل التعامل معه سهلا، بحيث يمكن ترويضه ليعتاد عليه البشر.

والسمة الأبرز، هي التنوع المذهل في الألوان والجينات، حيث تمتلك هذه الثعابين قدرة استثنائية على إنتاج طفرات جينية لا تصدق في الألوان والنقوش، مما جعلها هواية ممتعة للمربين المهتمين بإنتاج أشكال نادرة وجميلة.

وفوق كل ذلك، تتمتع بميزة "العمر الطويل"، حيث يمكن أن تعيش في الأسر عندما تتوفر الرعاية الملائمة لها، ما بين 20 و30 عاما، مما يجعلها رفيقة طويلة الأمد لمن يهتم بتربيتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)