أضرم محتجون النيران في سيارة وكشك لبيع الصحف في باريس، بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات من المتظاهرين الذين ارتكبوا أعمال عنف.
وشهدت مدن كبرى أخرى توترات مماثلة على هامش المظاهرات التي عمت البلاد احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، وتضامنا مع مطالب طلاب المدارس الثانوية.
وفي مدينة ليون، ثالث أكبر المدن الفرنسية، اندلع حريق داخل مكتب للسياحة، وشوهد الدخان وألسنة اللهب تتصاعد من المبنى. إقرأ أيضاً منظمات حقوقية تقاضي فرنسا لدعم شركاتها للاحتلال
وفي مدينة مارسيليا الساحلية الجنوبية، لحقت أضرار ببعض المتاجر ومركز للشرطة البلدية، بينما اقتحم بعض المتظاهرين لفترة وجيزة بهو مبنى البلدية قبل أن تجبرهم الشرطة على الخروج منه.
وفي مدينة ليل، اقتحم محتجون السبت مبنى البلدية بشمال فرنسا، وألحقوا أضرارا بمحتوياته قبل أن يغادروه، بحسب ما شاهد مصور وكالة فرانس برس. وأكدت قوات مكافحة الشغب بعد دقائق أن جميع المحتجين غادروا المكان.
وفي باريس، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لإبعاد أشخاص كانوا يرتدون أغطية للرأس وأقنعة، ويلقون الألعاب النارية وأشياء أخرى على رجال الأمن في ساحة الجمهورية، الواقعة شمال شرقي وسط باريس.
التعليقات (0)