أفاد رئيس بلدية الطيبة بمحافظة رام الله والبيرة، في تصريحات للجزيرة، بأن مجموعة من المستوطنين اعترضت طريق وفد دبلوماسي أجنبي يضم القنصل الفرنسي.
وأوضح رئيس البلدية أن المستوطنين اعترضوا مركبات الوفد وهاجموهم بالضرب وكسروا زجاج إحدى المركبات.
وينشط مئات المتضامنين الأجانب الذين يجد الفلسطينيون في حضورهم سندا معنويا وعمليا في المناطق المهددة بالاستيطان والتهجير، حيث يشكلون خط الدفاع الأول في مواجهة اعتداءات المستوطنين.
لكن خلال الفترة الأخيرة تحولت هذه الاعتداءات نحو المتضامنين أنفسهم، في استهداف مباشر ومتكرر لدورهم في حماية الفلسطينيين وتوثيق ما يتعرضون له.
ورغم الاعتداءات المتكررة، فإن أعداد المتضامنين الأجانب في ازدياد مستمر، إذ يصل إلى فلسطين شهريا ما بين 40 و50 متضامنا.
وتقوم اللجان الشعبية المناهضة للاستيطان بتنظيم دخول هؤلاء المتضامنين من خلال نداءات توجهها إلى حركات التضامن العالمية أو عبر تنسيق عملها على الأرض.
التعليقات (0)