f 𝕏 W
مكس تريند: التجسس السيبراني على الصحفيين تهديد لسلامتهم الشخصية وحرية العمل الإعلامي

وكالة سوا

سياسة منذ 3 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مكس تريند: التجسس السيبراني على الصحفيين تهديد لسلامتهم الشخصية وحرية العمل الإعلامي

يدين المركز الفلسطيني للإعلام الاجتماعي (مكس تريند) بأشد العبارات أي ممارسات تستهدف الصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية عبر إستخدام البرمجيات الخبيثة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدان المركز الفلسطيني للإعلام الاجتماعي (مكس تريند) بشدة ممارسات التجسس السيبراني واستهداف الصحفيين باستخدام البرمجيات الخبيثة، محذراً من تداعياتها الخطيرة على سلامتهم وخصوصيتهم وحرية العمل الإعلامي. ودعا المركز إلى التحقق المستقل من هذه الانتهاكات وتحديد المسؤولين عنها، مؤكداً أن استهداف الصحفيين رقمياً يعرض حياتهم للخطر ويكشف مصادرهم ويقوض عملهم الإعلامي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يدين المركز الفلسطيني للإعلام الاجتماعي (مكس تريند) بأشد العبارات أي ممارسات تستهدف الصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية عبر إستخدام البرمجيات الخبيثة وتقنيات التجسس السيبراني، ويحذّر من التداعيات الخطيرة لهذه الممارسات على سلامة الصحفيين وخصوصيتهم، وحرية عملهم، وقدرتهم على أداء رسالتهم المهنية باستقلالية وأمان.

ويأتي موقف المركز في ضوء التقارير والمعلومات التي تأكد منها فريق المركز بشأن استخدام تقنيات رقمية وبرمجيات خبيثة في تتبع المستخدمين واستهداف البيانات والأجهزة، وما تثيره هذه التقارير من مخاوف جدية بشأن احتمالات استغلال البنية التكنولوجية والإعلانية في عمليات المراقبة والتعقب.

ويشدد المركز على ضرورة الإسراع في التحقق المستقل من الوقائع الواردة حول هذه الجريمة وتحديد طبيعة الانتهاكات المحتملة والجهات المسؤولة عنها وكشف كافة الأدلة التقنية والمعلومات الموثوقة حول هذه الجريمة لتعميمها وفضحها وتقديم من يقف خلفها للجهات المختصة.

ويؤكد «مكس تريند» أن استهداف الصحفيين رقمياً، بصورة غير مشروعة، لا يمثل انتهاكاً للخصوصية فحسب، بل قد يمتد أثره إلى تعريض حياتهم وسلامتهم الشخصية للخطر ويتسبب في كشف مصادرهم الصحفية والإضرار بسرية اتصالاتهم ومصادر بياناتهم وتقويض قدرتهم على نقل المعلومات وتوثيق الأحداث.

ويرفض المركز أي محاولات لتوظيف أدوات التكنولوجيا الحديثة بشكل غير أخلاقي وخبيث في مراقبة وترهيب الصحفيين أو الضغط عليهم أو التدخل غير المشروع في طبيعة عملهم المهني.

كما يحذر من أن توظيف التقنيات الرقمية (الخبيثة) في تتبع الصحفيين قد يؤدي إلى مضاعفة المخاطر التي يواجهونها، ويمس بحرية الصحافة وحق الجمهور في الوصول إلى المعلومات، فضلًا عن تهديد سرية المصادر والمعلومات التي تشكل ركيزة أساسية للعمل الإعلامي والصحفي المستقل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)