توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، ونصبت حاجزًا مؤقتًا في محيطها، فيما توغلت قوات أخرى في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، جنوبي سوريا، في استمرار للتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
وأفادت مصادر سورية، بأن قوة إسرائيلية توغلت في قرية العجرف، وأقامت حاجزًا مؤقتًا عند مدخلها، دون أن تتضح طبيعة المهمة التي نفذتها القوة أو الأهداف من وراء هذا التحرك.
وفي السياق ذاته، رُصد توغل لقوات الاحتلال في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، ضمن سلسلة التحركات العسكرية المتواصلة في المناطق السورية القريبة من خطوط التماس.
ويأتي التوغل الجديد بعد يوم من دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي، بخمس آليات عسكرية، باتجاه قرية أبو مذراة في ريف القنيطرة الجنوبي، في تحرك يعكس استمرار التوغلات البرية الإسرائيلية في مناطق جنوبي سوريا.
وتشهد مناطق في ريفي القنيطرة ودرعا تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة، تتخللها إقامة حواجز مؤقتة، ومداهمة منازل وتفتيشها، واعتقال مواطنين، إلى جانب إطلاق النار والقصف في بعض المناطق.
وتواصل قوات الاحتلال تحركاتها العسكرية في جنوب سوريا، في خرق لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، الذي ينظم الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية.
التعليقات (0)