f 𝕏 W
زيتهم في دمهم

راية اف ام

سياسة منذ 14 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

زيتهم في دمهم

ما يتعرض له الفلاح الفلسطيني هذه الأيام من اعتداءات فاق كل وصف وكل تصور، من قبل مجموعات الإرهاب الاستيطاني التي تمارس بوحشية مفرطة كل أشكال السرقة والاعتداء في وضح النهار، وتحت عين الكاميرا التي ترصد بالصوت والصورة عملياتهم الوحشية بحق العائلات والمزارعين، شيوخًا ونساءً وأطفالًا، فيسرقون حصاد الزيتون، ويحرقون الأشجار، ويخربون الحقول، ويضربون الكبار والصغار، ويستولون على رزق المزارع الذي يتعرض لأبشع عمليات الاضطهاد والظلم، من دون أن يجد حماية من أحد أو عونًا من الجهات المختصة، في ظل تراجع العمل ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد الفلاحون الفلسطينيون اعتداءات متزايدة من قبل مجموعات استيطانية، تتضمن سرقة المحاصيل، حرق الأشجار، وتدمير الحقول، وسط غياب الحماية. هذه الهجمات تثير الخوف والقلق خلال موسم قطاف الزيتون، وتؤثر على سبل عيش المزارعين والاقتصاد الفلسطيني بشكل عام.
أبرز النقاط

ما يتعرض له الفلاح الفلسطيني هذه الأيام من اعتداءات فاق كل وصف وكل تصور، من قبل مجموعات الإرهاب الاستيطاني التي تمارس بوحشية مفرطة كل أشكال السرقة والاعتداء في وضح النهار، وتحت عين الكاميرا التي ترصد بالصوت والصورة عملياتهم الوحشية بحق العائلات والمزارعين، شيوخًا ونساءً وأطفالًا، فيسرقون حصاد الزيتون، ويحرقون الأشجار، ويخربون الحقول، ويضربون الكبار والصغار، ويستولون على رزق المزارع الذي يتعرض لأبشع عمليات الاضطهاد والظلم، من دون أن يجد حماية من أحد أو عونًا من الجهات المختصة، في ظل تراجع العمل التطوعي الاجتماعي الذي كان سائدًا ضمن مفهوم «العونة»، والتي كانت تتولى تنفيذها الشبيبة واللجان الشعبية والوطنية والمؤسسات التنموية.

وحشية المستوطنين هذه الأيام تفوق أي وصف، فهؤلاء الأشرار يقتلعون شجر الفلاح الفلسطيني ويسرقون رزقه، ويحاصرونه وعائلته، ويمنعونه من الوصول إلى أرضه، وإن وصل إليها جاؤوا واعتدوا عليه بكل الأدوات التي يتسلحون بها، وليس بمقدور الفلاح مواجهة تلك الجماعات المتطرفة التي تمارس أحقادها بكل وحشية وإرهاب منظم.

موسم الزيتون هذا العام لم يعد بطعم الفرح الذي ساد لعقود طويلة، ولم تعد العونة والجمعات العائلية بطعم السعادة، بل أصبحت ملأى بالخوف والترقب والحذر. وليس أمام الفلاح الفلسطيني إلا الصبر والصمود بكل ما يمتلك من قوة كامنة في داخله، وفي ارتباطه الوثيق بأرضه وحقله وزيتونه. ومن يتابع المشاهد التي ترصد بعضًا من الاعتداءات يعلم حجم الأذى الذي يتعرض له الناس، إلا أن الصورة أيضًا لا ترصد كل اعتداء، فما خفي أبشع وأعظم وحشية مما تنقله عين الكاميرا.

ما يتعرض له الفلاح الفلسطيني في أرضه من عربدة قطاع الطرق الذين يعيثون في الأرض خرابًا وفسادًا، ولا يجدون من يردعهم ويوقف هجماتهم المسعورة التي يقومون بها بحماية جيش الاحتلال، وبأوامر من بن غفير وسموتريتش وغيرهما من أعضاء الحكومة اليمينية المتطرفة التي تواصل سياسات التصعيد والتقتيل والخنق السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وهي ترفع في كل يوم من وتيرة التهديدات. فلم يكفها كل ما قامت به، بل إنها تتوعد بالمزيد، وتتصارع فيما بينها على من يمتلك أدوات للتصعيد والمصادرة والسرقة والاستيلاء على كل ما هو فلسطيني. وكل هذا يأتي ليس من باب الاستعراض فقط أيام الدعاية الانتخابية، بل هو على أجندتها منذ سنوات، وهم يعملون على جعله واقعًا بكل وحشية وإرهاب.

موسم قطاف الزيتون هذا العام معبأ بالألم والرعب، وقد جعلت اعتداءات المستوطنين موسم الزيتون هذا العام فقيرًا شحيحًا، نتيجة السرقات التي تعرض لها المحصول، وعمليات الحرق والاقتلاع لأشجار الزيتون، الأمر الذي ينبئ بارتفاع أسعار الزيت، ما يعني الضرر لكل أبناء الشعب الفلسطيني الذي يعتمد في أكله وطعامه على زيته الذي تنتجه شجرته المباركة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)