كشف المهاجم الإنجليزي السابق فرايزر كامبل عن معاناته من إدمان مادة "السنوس"، وهي أحد منتجات النيكوتين التي انتشر استخدامها بين لاعبي كرة القدم في إنجلترا، مؤكدا أن الاستهلاك المفرط جعله يشعر بإرهاق مستمر، وأثر في قدرته على ممارسة النشاط البدني.
وقال كامبل، الذي سبق له اللعب مع مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير وكريستال بالاس خلال مسيرة احترافية امتدت 16 عاما، ومثل خلالها منتخب إنجلترا في مباراة دولية واحدة، إنه بدأ استخدام هذه المادة خلال فترة لعبه مع كريستال بالاس بين عامي 2014 و2017، بعدما عرّفه عليها أحد زملائه في الفريق.
وأوضح اللاعب السابق، البالغ من العمر 39 عاما، في حديث إلى بودكاست "سبورتس إيجنتس"، أنه لجأ في البداية إلى السنوس للاسترخاء بعد المباريات والتدريبات، ومساعدته على التعامل مع صعوبة النوم بسبب الأدرينالين والتوتر المصاحبين للمنافسات.
لكن الاستخدام الذي بدأ بصورة متقطعة تحول تدريجيا إلى عادة يصعب التخلي عنها، وفق روايته؛ إذ قال إن الأمر تطور إلى استهلاك الأكياس كل نصف ساعة أو ساعة، بعدما أصبح يشعر بالحاجة إليها بصورة متزايدة.
وأضاف كامبل أن استهلاكه لهذه المادة ازداد بعد مغادرته نادي هدرسفيلد تاون عام 2022، وهو آخر فريق لعب له، مؤكدا أنه لم يكن يستخدمها قبل المباريات في أيام المنافسات.
وأشار كامبل إلى أنه وصل إلى مرحلة كان يشعر فيها بإرهاق دائم من دون أن يتمكن من تحديد السبب، قائلا إنه أدرك لاحقا أن استخدام السنوس قد يكون وراء ما يعانيه، فقرر التوقف عنه بعدما لم يعد يرى أي فائدة منه.
التعليقات (0)