f 𝕏 W
خاص| تحذيرات من خطورة استفراد الاحتلال بالأقصى وتغيير الوضع القائم 

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| تحذيرات من خطورة استفراد الاحتلال بالأقصى وتغيير الوضع القائم 

المسجد الأقصى يمر بمرحلة مفصلية تتطلب الانتقال الفوري من مربع الإدانة الكلامية إلى الفعل السياسي الميداني

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى تصاعد خطير في اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، مع زيادة ملحوظة في أعدادهم خلال عامي 2024 و 2025. وتأتي هذه الاقتحامات في سياق سياسات إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد. ويؤكد متخصصون ضرورة الانتقال من الإدانات الكلامية إلى الفعل السياسي الميداني لمواجهة هذه التطورات.
أبرز النقاط

خاص قدس الإخبارية: يتصاعد الخطر المحدق بالمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وسط سياسات صهيونية ممنهجة تقودها حكومة الاحتلال الأشد غلوًا، لتكريس واقع جديد يهدف إلى التهويد والتفريغ وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، في ظل اكتفاء المنظومة الرسمية العربية والإسلامية ببيانات التنديد والشجب التي تشجع الاحتلال على ممارسة المزيد من العربدة والفرعنة.

وتكشف الأرقام عن تصاعد خطير في استهداف المسجد الأقصى المبارك؛ إذ وثّقت محافظة القدس اقتحام 73,871 مستوطنا باحات المسجد خلال عام 2025، مقارنة بـ60,792 مستوطنا في عام 2024، بزيادة تقارب 21.5%. ويعكس هذا الارتفاع اتساع نطاق الاقتحامات ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد، في سياق سياسات الاحتلال الرامية إلى تغيير هويته الإسلامية ووضعه التاريخي والقانوني القائم.

ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد؛ ففي مايو 2026 وحده، سُجّل دخول 7,244 مستوطنا إلى باحات الأقصى، إضافة إلى 2,690 شخصا دخلوا تحت مسمى «السياحة»، وفق بيانات مقدسية. كما شهدت أعياد يهودية في خريف 2025 اقتحام نحو 9,820 مستوطنا للمسجد خلال أربعة أعياد، في مؤشر على توظيف المناسبات الدينية لتكثيف الاقتحامات وتوسيع الحضور الاستيطاني داخل باحاته، وسط استمرار القيود المفروضة على وصول المصلين الفلسطينيين.

​وفي قراءة صحفية خاصة لـ "شبكة قدس الإخبارية"، أكد محللان ومختصان أن المسجد الأقصى يمر بمرحلة مفصلية تتطلب الانتقال الفوري من مربع الإدانة الكلامية إلى الفعل السياسي الميداني .

​سياسات تفريغية وتراجع للردع العربي

​وفي هذا السياق، يرى المختص في الشأن الإسرائيلي عادل شديد أن بيانات التنديد والشجب الصادرة عن الدول العربية والإسلامية لم تعد ترقى لمستوى المخططات الميدانية والخطيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى والمقدسات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)