f 𝕏 W
حين تصمت المحاكم.. "الجودية" تسد الفراغ في دارفور

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تصمت المحاكم.. "الجودية" تسد الفراغ في دارفور

مع تضرر مؤسسات العدالة الحكومية في دارفور بسبب الحرب، أنشأ نازحون ولاجئون في الإقليم وشرق تشاد نظام محاكم تقليديا لحل مشاكلهم، يُعرف بـ"الجودية"، يتكون من وسطاء ثقات يفرض تعويضات وينبذ العقاب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل غياب المؤسسات القضائية الرسمية في دارفور وشرق تشاد، يلجأ آلاف النازحين واللاجئين السودانيين إلى نظام "الجودية" كحل أخير لمنازعاتهم. تعتمد هذه الآلية العرفية على لجان مجتمعية لحل الخلافات، بدءًا من المشاجرات البسيطة وصولًا إلى النزاعات بين العائلات، وذلك في غياب الشرطة والمحاكم والسجون.
أبرز النقاط

دارفور – في مخيم أردمي للاجئين السودانيين بشرق تشاد، تحت سقيفة من القش بناها اللاجئون بأيديهم، يجلس 12 رجلا القرفصاء على الأرض، بينما يتصاعد صوت شابين يتهم أحدهما الآخر بالاعتداء عليه في مشاجرة وقعت قبل أيام.

وعلى بُعد أمتار، خلف السقيفة، تختبئ نساء يراقبن الجلسة من بعيد؛ لأن التقاليد لا تسمح لهن بالجلوس مع الرجال، ولا بالنطق إلا عبر وسيط.

هذه الجلسة التي تُعرَف بـ"الجودية" هي الملاذ الأخير لآلاف النازحين واللاجئين السودانيين في مخيمات إقليم دارفور وشرق تشاد، حيث لا محاكم رسمية، ولا شرطة، ولا سجون.

ويقول خليل آدم دوسة، أحد أعضاء لجنة "الجودية" في مخيم أردمي، للجزيرة نت: "تشاجر شابان من المخيم بسبب خلاف على مكان في السوق، فضرب أحدهما الآخر، وتطور الأمر بين الأسرتين. في اليوم التالي، استدعيناهما، وجلسنا معا، والحمد لله تمكنا من حل المشكلة قبل أن تتحول إلى حرب بين العائلتين".

ومع تضرر مؤسسات العدالة الحكومية في دارفور ونزوح المدنيين جراء سنوات من الحرب، لم يعد أمامهم سوى القليل من الخيارات، وقد أنشأ البعض نظام محاكم بديلا خاصا بهم لحل مشاكلهم.

من جانبه، يقول مصطفى بره، رئيس هيئة ضحايا الإبادة الجماعية بدارفور، المقيم في مخيم أردمي، للجزيرة نت، إنه لا توجد محكمة في المخيم عندما يحدث خلاف، فيلجؤون غالبا إلى الجودية، و"إذا كان الأمر كبيرا، نحتكم للأعراف. نحكم أنفسنا بأنفسنا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)