f 𝕏 W
موسم الزيتون في غزة.. حرب اقتلعت الأشجار ودفعت المزارعين إلى حافة الخسارة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موسم الزيتون في غزة.. حرب اقتلعت الأشجار ودفعت المزارعين إلى حافة الخسارة

من بساتين مثقلة بالثمار إلى أراضٍ جرداء.. تراجع الإنتاج وارتفاع الأسعار وتعطل المعاصر يهدد أحد أهم مصادر الرزق في القطاع

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه موسم الزيتون في قطاع غزة تحديات غير مسبوقة بسبب الحرب، حيث تسبب الدمار في اقتلاع نحو 90% من مساحات الزيتون المزروعة، مما أدى إلى تراجع حاد في الإنتاج وارتفاع الأسعار. هذا الوضع يهدد سبل عيش آلاف الأسر الفلسطينية التي تعتمد على هذا القطاع كمصدر رئيسي للدخل. كما تأثرت المعاصر بشكل كبير، مما أدى إلى تعطيل حلقات الإنتاج والتسويق.
أبرز النقاط

من بساتين مثقلة بالثمار إلى أراضٍ جرداء.. تراجع الإنتاج وارتفاع الأسعار وتعطل المعاصر يهدد أحد أهم مصادر الرزق في القطاع

لم يعد موسم قطاف الزيتون في قطاع غزة مناسبة زراعية تنتظرها العائلات الفلسطينية كل خريف، ولا فرصة للمزارعين لاستعادة جزء من تعب عام كامل؛ فقد حلّ هذا الموسم مثقلاً بآثار حرب طالت الأشجار والأراضي الزراعية والمعاصر، ودفعت قطاع الزيتون إلى واحدة من أشد مراحله تراجعاً، بعدما فقد نحو 90% من مساحته المزروعة، وفق معطيات زراعية فلسطينية.

وفي دير البلح، وسط القطاع، حيث اعتادت العائلات التجمع بين أشجار الزيتون لجني الثمار وتخزين الزيت لمؤونة الشتاء، تبدو صورة الموسم مختلفة تماماً. فالأراضي التي كانت خضراء ومثمرة تحولت مساحات واسعة منها إلى أرض قاحلة، فيما لم يبقَ أمام المزارعين سوى ما نجا من الأشجار، في محاولة لاستعادة تقليد زراعي ارتبط بمعيشتهم وذاكرتهم وعلاقتهم بالأرض.

ولا تقف الخسارة عند حدود انخفاض كمية المحصول؛ إذ تمتد إلى تراجع دخل آلاف الأسر، وارتفاع أسعار زيت الزيتون، وانكماش عمل المعاصر، وتضرر حلقات الإنتاج والتسويق، في وقت يحتاج فيه القطاع الزراعي إلى إمكانات كبيرة لاستعادة قدرته على توفير الغذاء والعمل ومصادر الدخل.

على امتداد سنوات الحرب، تعرضت الأراضي الزراعية في قطاع غزة لعمليات تجريف وتدمير واسعة، طالت بساتين الزيتون وأشجاراً معمرة ورثتها العائلات جيلاً بعد جيل. ولم تكن تلك الأشجار مجرد محاصيل موسمية، بل أصولاً زراعية تراكمت قيمتها على مدى عقود، ووفرت للأسر مورداً اقتصادياً يتجدد كل عام.

وبحسب معطيات، تراجعت المساحات المزروعة بالزيتون من نحو 50 ألف دونم قبل الحرب إلى قرابة 5 آلاف دونم في عام 2026، فيما انخفض عدد الأشجار من نحو مليوني شجرة إلى ما يقارب 150 ألفاً، وفق بيانات وخبرات زراعية فلسطينية نقلتها تقارير إعلامية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)