f 𝕏 W
رحبعام زئيفي.. وزير إسرائيلي تبنّى مشروع «الترانسفير» ضد الفلسطينيين

الرسالة

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحبعام زئيفي.. وزير إسرائيلي تبنّى مشروع «الترانسفير» ضد الفلسطينيين

تحلّ اليوم السبت، 17 أكتوبر/تشرين الأول، الذكرى الخامسة والعشرون لعملية اغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي، أحد أبرز رموز اليمين القومي المتطرف في دولة الاحتلال، والذي عُرف بتبنّيه أفكار «إسرائيل ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحل اليوم الذكرى الخامسة والعشرون لاغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي، أحد رموز اليمين المتطرف، الذي عُرف بدعواته لترحيل الفلسطينيين وتبني أيديولوجية "إسرائيل الكبرى". قُتل زئيفي في أكتوبر 2001 على يد مسلحين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان قد شغل منصب وزير السياحة في حكومة أريئيل شارون. عارض زئيفي اتفاقيات أوسلو ودافع عن تصورات توسعية للأرض والهوية على حساب الحقوق الفلسطينية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تحلّ اليوم السبت، 17 أكتوبر/تشرين الأول، الذكرى الخامسة والعشرون لعملية اغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي، أحد أبرز رموز اليمين القومي المتطرف في دولة الاحتلال، والذي عُرف بتبنّيه أفكار «إسرائيل الكبرى» والدعوة إلى ترحيل الفلسطينيين، في موقف وضعه في صدارة الشخصيات الإسرائيلية المعادية للوجود الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

وقُتل زئيفي، الذي كان يشغل منصب وزير السياحة في حكومة أريئيل شارون، صباح 17 أكتوبر/تشرين الأول 2001، بعدما أطلق مسلحون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النار عليه داخل فندق حياة ريجنسي في القدس المحتلة، وفق الرواية التاريخية للعملية التي أكدت مسؤولية الجبهة عنها.

لم يكن زئيفي مجرد مسؤول حكومي إسرائيلي، بل كان من أبرز المدافعين عن التيار القومي اليميني المتشدد، وتبنّى أيديولوجية «إسرائيل الكبرى»، كما ارتبط اسمه بالدعوة إلى نقل الفلسطينيين خارج وطنهم، وهو ما عُرف في الخطاب السياسي الإسرائيلي بمشروع «الترانسفير».

وتكشف مواقفه السياسية عن طبيعة المشروع الذي مثّله؛ إذ عارض اتفاقيات أوسلو، ورفض المسار السياسي الذي انطلق في تسعينيات القرن الماضي، وكان من الشخصيات التي دافعت عن تصورات توسعية للأرض والهوية والسيادة، على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وفي مارس/آذار 2001، انضم زئيفي إلى حكومة أريئيل شارون وزيرًا للسياحة، قبل أن يقدم استقالته قبيل اغتياله، احتجاجًا على قرار الحكومة سحب القوات الإسرائيلية من مواقع كانت قد سيطرت عليها في الخليل.

جاءت عملية اغتيال زئيفي بعد أقل من شهرين على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبي علي مصطفى، في 27 أغسطس/آب 2001، إثر استهداف مكتبه في مدينة رام الله بصواريخ إسرائيلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)