f 𝕏 W
خاص| من التفاعل إلى حمل القضية.. د. حذيفة عكاش: فلسطين مسؤولية لا موسمية

شبكة قدس

سياسة منذ 31 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| من التفاعل إلى حمل القضية.. د. حذيفة عكاش: فلسطين مسؤولية لا موسمية

نناقش في شبكة قدس الباحث والاعلامي د.حذيفة عكاش الجذور التاريخية للقضية الفلسطينية وأبعادها الدينية والإنسانية والسياسية، وأثر النزعة القُطرية والاختلافات الفكرية والسياسية في المواقف منها

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الباحث والإعلامي د. حذيفة عكاش، في حوار مع شبكة قدس، على ضرورة فهم القضية الفلسطينية من جذورها التاريخية العميقة، وليس فقط من الأحداث الراهنة، مشدداً على أن المسؤولية تجاهها تتجاوز التفاعل الموسمي لتصبح التزاماً مستمراً. وأوضح أن الوعي بالقضية يتطلب معرفة تاريخية دقيقة، والتمييز بين المعلومات المضللة، وتحويل التعاطف إلى فعل وممارسة عملية. وشدد على دور الأسرة والمؤسسات في بناء جيل واعٍ ومسؤول تجاه القضية.
أبرز النقاط

خاص قدس الإخبارية: في ظلّ الحرب على غزة وما أحدثته من تحولات في الوعي العالمي تجاه القضية الفلسطينية، تبرز أسئلة المعرفة والمسؤولية، ودور الفرد والمؤسسات في إبقاء فلسطين حاضرة في الوجدان والممارسة، بعيدًا عن التفاعل الموسمي الذي تفرضه الأحداث. ففهم القضية لا يبدأ من مشهد راهن، بل من قراءة تاريخية تكشف جذور الصراع وأبعاده السياسية والقومية والاستعمارية، وتساعد على التمييز بين الروايات والمعلومات، وتحويل الإيمان بعدالة القضية إلى مسؤولية مستمرة.

ولا تقف مسؤولية الوعي عند حدود المعرفة النظرية أو التعبير عن التضامن، بل تمتد إلى ممارسات عملية تتجلى في التحقق من المعلومات، ومواجهة التضليل، ودعم المبادرات الإنسانية المشروعة، وإنتاج المعرفة ونقلها إلى الأجيال الجديدة، فضلًا عن دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية والإعلامية في بناء وعي قادر على الاستمرار والتأثير. فكيف يمكن الانتقال من التعاطف إلى الفعل، ومن ردود الفعل الآنية إلى مسؤولية مؤسسية ومجتمعية مستدامة؟

في هذا الحوار، نناقش في شبكة قدس الباحث والاعلامي د.حذيفة عكاش الجذور التاريخية للقضية الفلسطينية وأبعادها الدينية والإنسانية والسياسية، وأثر النزعة القُطرية والاختلافات الفكرية والسياسية في المواقف منها، وتحولات الوعي بعد حرب غزة، وسبل التمييز بين المعرفة والتضليل، وصولًا إلى الخطوات العملية التي يستطيع الفرد والمؤسسات اتخاذها لترسيخ حضور فلسطين في الوعي والسلوك، وبناء جيل يحمل القضية فهمًا ومسؤوليةً وممارسةً.

كيف نفهم القضية الفلسطينية تاريخيًا، وما أبرز المفاهيم التي يحتاج الإنسان إلى معرفتها لفهم الصراع؟

أعتقد أن أول شرط لفهم القضية الفلسطينية هو ألّا نبدأ قراءتها من الحدث الأخير. فمن يبدأ من السابع من أكتوبر 2023، أو حتى من حرب 1967، سيقرأ مشهدًا مبتورًا، ولن يستطيع تفسير كثير مما يجري.

تعود الجذور الحديثة للقضية إلى أواخر القرن التاسع عشر وبروز الحركة الصهيونية، ثم جاءت محطة شديدة الأهمية مع وعد بلفور عام 1917، تلاها الانتداب البريطاني الذي أقرّته عصبة الأمم عام 1922، وقد تضمّن تنفيذ فكرة إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. وخلال سنوات الانتداب، شهدت فلسطين هجرة يهودية واسعة، خصوصًا من أوروبا. ثم جاء قرار التقسيم الأممي عام 1947، وحرب عام 1948 التي انتهت بقيام دولة إسرائيل وسيطرتها على نحو 77% من فلسطين، مع طرد أكثر من نصف السكان الأصليين من العرب الفلسطينيين. وفي حرب عام 1967، احتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)