f 𝕏 W
"الديمقراطية": تجربة قرية "أبو فلاح" نموذج للتصدي للمستوطنين

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الديمقراطية": تجربة قرية "أبو فلاح" نموذج للتصدي للمستوطنين

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم السبت، إن اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة لن تثني الشعب الفلسطيني عن صموده ومواصلة مقاومته الشعبية وتم

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تصاعد اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن قرية "أبو فلاح" شمال شرق رام الله تعرضت لهجمات متكررة استهدفت المزارعين والصحفيين. وأوضحت الجبهة أن هذه الاعتداءات، التي طالت 34 قرية وأسفرت عن إصابة 19 مواطناً، دفعت سكان أبو فلاح لإنشاء لجان حراسة شعبية للتصدي للمستوطنين. وأكدت الجبهة أن تجربة القرية تؤكد استعداد الشعب الفلسطيني للمواجهة والدفاع عن أرضه، داعية إلى تأطير المقاومة الشعبية ضمن خطة وطنية شاملة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم السبت، إن اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة لن تثني الشعب الفلسطيني عن صموده ومواصلة مقاومته الشعبية وتمسكه بأرضه.

وأدانت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا"، مواصلة الاحتلال حربه الوحشية وتغول مستوطنيه كلما اقترب موعد انتخابات "الكنيست"، في استغلال واضح للدم الفلسطيني واستخدامه ورقةً في صناديق الاقتراع، مستهدفةً المزارعين والقرى والبلدات الفلسطينية خاصة في موسم قطف ثمار الزيتون.

وأوضحت الجبهة أن قرية "أبو فلاح" شمال شرق رام الله تعرضت لهجوم وعدوان متكرر من قبل المستوطنين، في وقت طالت فيه الاعتداءات وأعمال الترهيب نحو 34 قرية وبلدة في ست محافظات بالضفة الغربية، مما أسفر عن إصابة 19 مواطناً على الأقل أثناء جنيهم لثمار الزيتون.

وأضافت أن هجوم المستوطنين على قرية أبو فلاح استهدف أيضاً الصحافة المحلية والدولية، مما أدى إلى إصابة هايدي ليفين، مراسلة صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أثناء تغطيتها لفعاليات قطف الزيتون، وذلك بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام باتجاه المواطنين والمتطوعين الذين تصدوا للمستوطنين ومنعوهم من مواصلة اعتداءاتهم.

وأشارت الجبهة الديمقراطية إلى أن اعتداءات المستوطنين بحماية ومشاركة جيش الاحتلال حوّلت حياة سكان أبو فلاح إلى حالة استنفار دائم، ما دفعهم لإنشاء لجان حراسة شعبية تتناوب على رصد تحركات المستوطنين ليلاً وتنبيه الأهالي للتجمع والتصدي للهجمات، مؤكدةً أن يقظة هذه اللجان أسهمت في إفشال العديد من الاعتداءات.

وأكدت الجبهة على أن تجربة قرية "أبو فلاح" وقبلها قرية "تل" تؤكدان الاستعداد العالي لدى الشعب الفلسطيني للمواجهة والدفاع عن وجوده في وجه محاولات الاقتلاع، داعيةً إلى تأطير هذه المقاومة الشعبية ضمن خطة وطنية شاملة ومُجمع عليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)