وصف الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، هجوم مستوطنين على بلدة أبو فلاح شمال شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، بأنه جريمة وحشية مكتملة الأركان.
وانتقد البرغوثي، في بيان، صمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إزاء الاعتداء على مواطنين وصحفيين أمريكيين.
واعتبر أن هذا الصمت يُوفر غطاءً سياسيًا للإرهاب الاستيطاني ومخططات التهجير والتطهير العرقي.
وقال إن مستوطنين شنوا الهجوم بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفين مزارعين فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون وأشجاره، إلى جانب متضامنين أجانب ومصورة صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، هايدي لافين.
وأضاف أن الهجوم تزامن مع إطلاق الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاه المزارعين الفلسطينيين.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني يُواجه حربًا إرهابية وحشية تستهدف اقتلاعه من وطنه، وفرض التهجير والتطهير العرقي عليه.
التعليقات (0)