f 𝕏 W
ترمب.. الاسم الذي رفضه المحيط

الجزيرة

سياسة منذ 16 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب.. الاسم الذي رفضه المحيط

من خليج المكسيك إلى بحيرة أونتاريو مرورا بهرمز وصولا إلى المحيطين الأطلسي والهادي، لا يبدو أن طموح الرئيس الأميركي يعرف حدودا. لكنه حين طلب أن يحمل أحد المحيطات اسمه، اصطدم برفض "غوغل" أن تسبح معه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن محاولته لتغيير اسم المحيط الأطلسي أو الهادئ إلى "محيط ترامب"، لكنه واجه رفضًا من شركة جوجل. يأتي هذا بعد أن نجح ترامب في تغيير أسماء "خليج المكسيك" إلى "خليج أمريكا" و"بحيرة أونتاريو" إلى "بحيرة أمريكا"، والتي اعتمدتها خرائط جوجل داخل الولايات المتحدة. كما سبق لترامب أن اقترح تغيير اسم "مضيق هرمز" إلى "مضيق ترامب".
أبرز النقاط

كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رغبته في إطلاق اسمه على أحد المحيطات وأخبر أنصاره عن رغبته ومحاولته لتحقيق ذلك، لكنها قوبلت برفض شركة "غوغل" المضي قدما في هذه الفكرة.

وخلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، أمس الجمعة قال ترمب إنه اقترح على ممثلي عملاق التكنولوجيا "غوغل" إعادة تسمية المحيط الأطلسي أو المحيط الهادي ليصبح "محيط ترمب". ووفقا لترمب، فقد جاء ردهم بلهجة غاضبة "لقد طفح الكيل. هذا يكفي. لن نفعل المزيد من هذا القبيل".

وكان ترمب قد أعاد بالفعل تسمية "خليج المكسيك" ليصبح "خليج أمريكا" بموجب أمر تنفيذي في عام 2025، تلاه تغيير اسم "بحيرة أونتاريو" -الواقعة على الحدود الكندية- إلى "بحيرة أمريكا" في أغسطس/آب الماضي.

وقد اعتمدت خدمة "خرائط غوغل" (Google Maps) كلا التغييرين للمستخدمين داخل الولايات المتحدة. وذكر ترمب لأنصاره أنه أرسل إلى "غوغل" خريطة كُتب عليها "محيط ترمب"، لكن ممثلي الشركة رفضوا الفكرة.

ونقل ترمب عنهم قولهم: "سيدي، انظر، لا يمكننا فعل هذا. المحيطات تختلف؛ فهي تغطي مساحات تشمل العديد والعديد من الدول. لا يمكننا القيام بذلك".

وقد اقترح ترمب مرارا رغبته في إعادة تسمية أحد المحيطات. كما طرح فكرة تغيير اسم "مضيق هرمز" ليصبح "مضيق ترمب"، في خطوة يبدو أنها تهدف لاستفزاز إيران، التي تخوض الولايات المتحدة حربا ضدها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)