f 𝕏 W
يديعوت: إسرائيل ترهن منح السعودية الدفاع الجوي بشرط التطبيع

وكالة سوا

صحة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يديعوت: إسرائيل ترهن منح السعودية الدفاع الجوي بشرط التطبيع

صحيفة يديعوت أحرونوت تكشف اليوم السبت أن إسرائيل لا تتسرع في الاستجابة للمتطلبات الحالية للمملكة العربية السعودية بطلب منظومات دفاع جوي متطورة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات دفاع جوي متطورة، مثل القبة الحديدية ومقلاع داوود، بشرط تحقيق تقدم في مسار التطبيع بين البلدين. وتأتي هذه المطالب السعودية في ظل تصاعد هجمات الحوثيين، بينما تقدم إسرائيل حالياً دعماً استخباراتياً محدوداً للسعودية عبر القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم". وتستند تقديرات أمريكية إلى أن الأزمة الأمنية قد تدفع الرياض للتخلي عن شرط حل الدولتين مقابل المساعدة الإسرائيلية.
أبرز النقاط

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم السبت، أن إسرائيل لا تتسرع في الاستجابة للمتطلبات الحالية للمملكة العربية السعودية بطلب منظومات دفاع جوي متطورة لمواجهة هجمات الحوثيين، مشيرة إلى أن تل أبيب تنتظر مقابلًا سياسيًا كبيرًا يبرر التخلي عن تلك المنظومات في ظل فتح كافة جبهات اللقاء العسكري.

وأوضحت الصحيفة أن الحديث الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية استئناف مسار التطبيع بين الرياض وتل أبيب جاء في سياق تصريحات عفوية للصحفيين، ولا يعكس تطوراً ملموساً على الأرض حتى الآن. وأشارت إلى أن تقديرات ترامب تستند إلى أن الأزمة الأمنية التي تفرضها هجمات الحوثيين على السعودية قد تشكل فرصة لزيادة المساعدة الإسرائيلية، بما يدفع الرياض للتخلي عن شرطها الأساسي المتمثل في الالتزام بمفاوضات حل الدولتين.

تنسيق استخباراتي وضغوط إقليمية

وبحسب التقرير، فإن إسرائيل تقدم بالفعل مساعدات عسكرية للسعودية تتركز في تقديم معلومات استخباراتية لتحديد الأهداف، ويتم نقلها عبر القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم). وتعود الرغبة الإسرائيلية في المساعدة إلى طلبات أمريكية، إلى جانب رغبة حكومة نتنياهو في منع تقديم أي تنازلات لإيران جراء الضغوط السعودية على واشنطن، فضلاً عن السعي لكسب "امتنان" الرياض لاستئناف مسار التطبيع الذي توقف عقب أحداث السابع من أكتوبر 2023.

احتياجات تسليحية وحسابات معقدة

وبيّنت الصحيفة أن الاحتياجات السعودية تتجاوز الدعم الاستخباراتي المتاح حالياً، وتتطلب رادارات كشف وبطاريات دفاع جوي بمختلف فئاتها، بما فيها "القبة الحديدية"، و"مقلاع داوود"، وصواريخ "حيتس 2" (السهم)، وذلك لحماية المنشآت الحيوية والمطارات الرئيسية في الرياض والظهران، ومرافق الطاقة على ساحل البحر الأحمر ومحطات أنبوب النفط "شرق - غرب" في ينبع من الهجمات بالصواريخ الباليستية والمسيرات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)