أفادت مصادر إعلامية نقلاً عن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، بوقوع انفجار ضخم في ناقلة نفط أثناء عبورها مضيق هرمز الاستراتيجي. وأدى الانفجار، الذي نتج عن اصطدام السفينة بلغم بحري، إلى اندلاع نيران كثيفة في الناقلة التي كانت تحمل شحنة ضخمة تقدر بأكثر من مليوني برميل من النفط الخام.
وزعمت التقارير الواردة أن الناقلة كانت تحاول عبور الممر المائي عبر مسار غير مرخص به من قبل السلطات الإيرانية، واصفة التحرك بأنه غير قانوني. ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً أمنياً متصاعداً يهدد سلامة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، كشف وزير النقل البحري الهندي، سارباناندا سونوال، عن تعرض ناقلة نفط أخرى على متنها طاقم هندي لهجوم بقذيفة في المضيق ذاته مساء الجمعة. وأكد الوزير أن جميع البحارة الهنود البالغ عددهم 24 فرداً على متن السفينتين المستهدفتين مؤخراً بخير، ولم تسجل أي إصابات بشرية نتيجة هذه الهجمات.
وعلى الصعيد السياسي، استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اللجوء إلى الخيار النووي في التعامل مع الملف الإيراني خلال المرحلة الراهنة. وأوضح ترمب في تصريحات صحفية أنه لا يرى ضرورة لاستخدام أسلحة نووية، كما استبعد فكرة نشر قوات برية أمريكية واسعة النطاق على الأراضي الإيرانية.
ورغم استبعاد الحلول النووية، لم يغلق الرئيس الأمريكي الباب أمام إمكانية استئناف الضربات العسكرية التقليدية ضد أهداف إيرانية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تعثر المفاوضات الدبلوماسية الرامية لإنهاء حالة الصراع القائمة، وبحث واشنطن لخيارات تصعيد بديلة للضغط على طهران.
وتشير تقارير استخباراتية إلى أن الجيش الأمريكي يدرس فعلياً خططاً لاستخدام قنبلة 'جي بي يو-43/بي'، المعروفة بلقب 'أم القنابل'، في حال اتخاذ قرار بالهجوم. وتعد هذه القنبلة الأضخم في الترسانة الأمريكية غير النووية، ويهدف التلويح بها إلى استهداف منشآت الطاقة والمواقع الحصينة.
التعليقات (0)