على شاطئ النصيرات وسط قطاع غزة، يواصل شبان فلسطينيون ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية في الهواء الطلق، بعد أن حوّلت الحرب الإسرائيلية منشآت رياضية عديدة إلى ركام، وأدت إلى تعطّل أنشطة الأندية وحرمان الرياضيين من مرافق التدريب المعتادة.
ويلجأ الشبان إلى شاطئ البحر باعتباره مساحة بديلة لممارسة التمارين الرياضية والحفاظ على لياقتهم البدنية، إلى جانب التخفيف من الضغوط النفسية والتوتر الناجمين عن الحرب والظروف المعيشية الصعبة.
وتعكس هذه الأنشطة إصرار الشباب الفلسطيني على استعادة جانب من حياتهم الطبيعية، والتمسك بالرياضة وسيلةً للترويح عن النفس رغم محدودية الإمكانيات وغياب المرافق الرياضية المجهزة.
تعليق الصورة: شبان فلسطينيون يمارسون تمارين وأنشطة رياضية على شاطئ النصيرات وسط قطاع غزة، يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في ظل تضرر المنشآت الرياضية وتعطّل أنشطة الأندية جراء الحرب، بحثاً عن متنفس للحفاظ على لياقتهم البدنية والتخفيف من التوتر.
التعليقات (0)