f 𝕏 W
نائب سابق لرئيس الشاباك ينتقد تبادل الاتهامات حول إخفاقات 7 أكتوبر: نحقق لساعات ولا نحصل على إجابات

وكالة قدس نت

سياسة منذ 37 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نائب سابق لرئيس الشاباك ينتقد تبادل الاتهامات حول إخفاقات 7 أكتوبر: نحقق لساعات ولا نحصل على إجابات

نائب رئيس الشاباك الأسبق يسرائيل حسون ينتقد تبادل الاتهامات حول إخفاقات 7 أكتوبر، مؤكداً أن التحقيقات طرحت أسئلة كثيرة دون تقديم إجابات، وسط تضارب روايات نتنياهو ومسؤولين أمنيين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقد نائب رئيس جهاز الشاباك الأسبق، يسرائيل حسون، تبادل الاتهامات العلني بين القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية بشأن إخفاقات السابع من أكتوبر، داعياً إلى تحقيق شامل لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤوليات. وأعرب حسون عن قلقه من غياب تحقيق مستقل يقدم إجابات واضحة، مشيراً إلى جلسة تحقيق استمرت ساعات دون الحصول على إجابات شافية. كما شدد على ضرورة التعمق في آليات جمع المعلومات وتحليلها في ظل حجم هجوم حماس.
أبرز النقاط

انتقد نائب رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الأسبق، يسرائيل حسون، انشغال القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية بتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن إخفاقات هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدلاً من إجراء تحقيق شامل يكشف ملابسات ما جرى، ويحدد المسؤوليات على المستويين السياسي والأمني.

وقال حسون، في مقابلة مع إذاعة «103FM» العبرية، الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إن الخلافات العلنية بين كبار المسؤولين الإسرائيليين بشأن المعلومات الاستخباراتية التي سبقت هجوم حركة حماس، وطريقة التعامل معها، تثير تساؤلات جدية حول غياب تحقيق مستقل يقدم إجابات واضحة بشأن أحد أكبر الإخفاقات الأمنية في تاريخ إسرائيل.

وتساءل حسون عن كيفية وصول إسرائيل إلى مرحلة يتبادل فيها المسؤولون السياسيون والأمنيون الاتهامات علناً، فيما لا تزال الأسئلة المتعلقة بالإخفاقات التي سبقت الهجوم دون إجابات حاسمة.

وكشف أنه شارك في جلسة تحقيق داخل جهاز الشاباك استمرت أربع ساعات ونصف الساعة، موضحاً أن التحقيق تناول مجموعة واسعة من الأسئلة المتعلقة بالأداء الاستخباراتي والأمني قبل الهجوم.

وأضاف: «قلت لهم إنني أحييهم، فلم يكن لدي سؤال إضافي واحد لم يطرحوه على أنفسهم، لكنني غادرت المكان دون الحصول على إجابة».

وأشار حسون إلى حجم الهجوم الذي نفذته حماس في السابع من أكتوبر، قائلاً إن نحو ثلاثة آلاف شخص شاركوا فيه، رغم عدم توافر تحذير استخباراتي محدد بشأن وقوعه، معتبراً أن هذا التناقض يستوجب تحقيقاً معمقاً في آليات جمع المعلومات وتحليلها ونقلها إلى متخذي القرار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)