تتجه العلاقة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي نحو مواجهة غير مسبوقة، وسط خلافات بشأن الحرب مع روسيا، تهدد المساعدات العسكرية والاستخباراتية التي تحتاجها كييف لمواصلة القتال.
لم يعد الخلاف بين ترمب وزيلينسكي مجرد سجال سياسي عابر، بل بات يهدد بإضعاف التعاون الأمريكي الأوكراني في مرحلة حساسة من الحرب، بينما تقترب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي يُنظر إليها باعتبارها اختبارا لشعبية ترمب وأدائه الرئاسي.
في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، كتبت كيم باركر من كييف أن الأسبوع الأخير حمل سلسلة من الضربات السياسية لأوكرانيا؛ إذ حمّل ترمب الحرب الروسية الأوكرانية مسؤولية ارتفاع أسعار الديزل، بدلا من الحرب التي بدأتها إدارته ضد إيران، وفق تحليل خبراء الطاقة.
كما خفف مؤقتا العقوبات الأمريكية على مبيعات الديزل الروسي، وأعلن من جانب واحد "وقفا لإطلاق النار في قطاع الطاقة"، في خطوة ترى الصحيفة أنها أفادت موسكو وأضرت بكييف.
ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ دعا ترمب إلى انتخاب رئيس أوكراني جديد، قبل أن تتردد أنباء عن قيود مفاجئة على استخدام الجيش الأوكراني نظام "ستارشيلد"، وهو نسخة عسكرية من خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية "ستارلينك"، التي تؤدي دورا حيويا في الاتصالات على جبهات القتال.
وأشار إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس" المشغلة للنظام، إلى أن الجيش الأمريكي وترمب يستطيعان تقييد استخدامه.
التعليقات (0)