f 𝕏 W
عشر دقائق من الركل والضرب.. مصورة "واشنطن بوست" تروي الاعتداء عليها في رام الله

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عشر دقائق من الركل والضرب.. مصورة "واشنطن بوست" تروي الاعتداء عليها في رام الله

روت مصورة صحفية أمريكية للجزيرة تفاصيل تعرضها لاعتداء عنيف من مستوطنين إسرائيليين في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، أثناء تغطيتها موسم قطف الزيتون.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
روت المصورة الصحفية الأمريكية هايدي ليفين، التي تعمل لصالح صحيفة واشنطن بوست، تعرضها لاعتداء عنيف استمر لأكثر من عشر دقائق على يد عشرات المستوطنين الإسرائيليين في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله. كانت ليفين توثق اعتداءات المستوطنين على مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون عندما تحولت إلى هدف للهجوم، مما أدى إلى تحطم معداتها الصحفية وسقوطها أرضاً.
أبرز النقاط

لم تكن هايدي ليفين، المصورة الصحفية الأمريكية التي أمضت عقودا في تغطية الحروب ومناطق النزاع، تتوقع أن تتحول مهمتها لتوثيق معاناة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون إلى تجربة عنف مباشر، تنتهي بتحطم كاميراتها وسقوطها أرضا تحت ركلات عشرات المستوطنين الإسرائيليين.

في قرية أبو فلاح، شمال شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة، صباح يوم جمعة، كانت ليفين تؤدي عملها الصحفي لصالح صحيفة "واشنطن بوست"، موثقة اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين الذين خرجوا إلى حقولهم لجني ثمار الزيتون، قبل أن تجد نفسها هدفا لهجوم تقول إنه استمر أكثر من عشر دقائق، من دون أن تشاهد أحدا يحاول إيقافه.

وفي شهادتها لقناة الجزيرة، استعادت ليفين اللحظات التي سبقت الاعتداء، موضحة أن نحو 50 مستوطنا كانوا يتمركزون فوق تلة قريبة، يراقبون الفلسطينيين والمشاركين الأجانب الذين حضروا لمساندة المزارعين وحمايتهم خلال موسم القطاف.

وقالت إن المستوطنين كانوا ملثمين ويحملون مقاليع يستخدمونها لقذف الحجارة باتجاه الفلسطينيين والنشطاء، وإنهم ظلوا يراقبون المشهد من أعلى التلة لنحو نصف ساعة، قبل أن يندفعوا باتجاه الموجودين في المنطقة، ما دفعهم إلى التراجع. وأضافت أنها شاهدت زجاجات حارقة خلال الهجوم، لكنها لم تر أي قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي في المكان.

وبينما كانت تحاول متابعة ما يجري بعد تقدم المستوطنين، وجدت ليفين نفسها وسط الاعتداء. وقالت إنها رأت في البداية ما لا يقل عن 25 مستوطنا، وربما وصل عددهم إلى 50، قبل أن تسقط على الأرض وينهالوا عليها بالضرب والركل.

لم تكن ليفين، في تلك اللحظات، تحاول حماية نفسها فحسب، بل كانت تحاول أيضا التمسك بمعداتها الصحفية وحقيبتها التي تضم جواز سفرها، فيما كان هاتفها معلقا حول رقبتها. وتروي أن المعتدين قطعوا الهاتف، وحطموا كاميراتها واستولوا عليها، وأتلفوا حقيبتها، بينما واصلوا ركلها وهي ملقاة على الأرض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)