تراجع الدولار، اليوم الجمعة، ومن المتوقع أن يمنى بأول خسارة أسبوعية فيما يزيد على شهر مقابل اليورو والين، وسط تراجع التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة واستمرار المخاوف الناجمة عن موجة بيع في الأسهم مدفوعة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وأثارت قراءات أسعار المستهلكين والمنتجين التي جاءت أعلى من المتوقع قلق الأسواق في البداية هذا الأسبوع لكن تصريحات مسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي أشارت إلى عدم وجود حاجة ملحة لمزيد من التشديد النقدي، مما ساعد على استقرار عوائد سندات الخزانة وأضعف دعم الدولار.
وتراجعت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بشدة هذا الأسبوع وامتد التوتر إلى أجزاء من سوق الائتمان مع شعور المستثمرين بالقلق حيال عدم تمكن مشغلي مراكز البيانات من تحقيق أرباح في الوقت المناسب لسداد ديونهم.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، 0.42 بالمئة إلى 101.61 متجها إلى انخفاض أسبوعي 0.6 بالمئة.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون احتمالا 85 بالمئة للإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير في وقت لاحق من هذا الشهر.
وعادة ما يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى دعم الدولار، بينما يثقل كاهل عملات البلدان المستوردة للطاقة مثل اليورو والين.
التعليقات (0)