أصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، قراراً تعسفياً جديداً يقضي بمنع رئيس الهيئة الإسلامية العليا وإمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ المجاهد عكرمة صبري، من دخول المسجد الأقصى أو الصلاة فيه، وحظر وصوله إلى محيطه بالكامل حتى نهاية شهر أكتوبر الجاري.
وأفادت مصادر مقدسيّة، بأن شرطة العدو سلمت "أمين المنبر" الشيخ عكرمة صبري (87 عاماً) أمراً عسكرياً جائراً بالإبعاد الفوري، وذلك بزعم "تشكيل خطر على الأمن وإخلال بالنظام العام" داخل باحات الحرم القدسي الشريف، وهو التبرير الجاهز الذي يسوقه الاحتلال لملاحقة الأصوات المقدسية الداعية للرباط والحفاظ على إسلامية المسجد.
وتأتي هذه الخطوة العدوانية الصهيونية في سياق الحملات المستمرة الهادفة إلى عزل رموز المدينة المقدسة وتفريغ المسجد الأقصى من مرجعياته الدينية والوطنية المؤثرة، تزامناً مع تصعيد وتيرة الانتهاكات اليومية واقتحامات المستوطنين الصهاينة لباحات أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. أخبار ذات صلة عكرمة صبري: "القرابين النباتية" والطقوس العلنية مسار صهيوني ممنهج لطمس هوية المسجد الأقصى الاحتلال يمنع دخول لجنة الانتخابات الفلسطينية إلى غزة والقدس
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)