f 𝕏 W
الجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا

وكالة قدس نت

سياسة منذ 3 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا

المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يفتح الباب امام استمرار حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني، ويفسح المجال امام التدخلات والضغوط ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
جددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تمسكها بإجراء الانتخابات التشريعية في مواعيدها المقررة، محذرة من أن تأجيلها سيؤدي إلى استمرار الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني وفتح الباب أمام التدخلات الخارجية. ودعت الجبهة إلى تشكيل حكومة توافق وطني وإطلاق حوار وطني شامل لإنهاء الانقسام وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أسس ديمقراطية وشراكة وطنية.
أبرز النقاط

المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يفتح الباب امام استمرار حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني، ويفسح المجال امام التدخلات والضغوط الخارجية

عقد المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دورة عمل كاملة، برئاسة الأمين العام فهد سليمان، بحث خلالها مستجدات الأوضاع السياسية والوطنية، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وأكد على عدد من المواقف الوطنية، أبرزها:

أولا: التمسك بالخيار الديمقراطي، وإجراء انتخابات المجلس التشريعي في مواعيدها المقررة اصلا، باعتبارها حقا أصيلا للشعب الفلسطيني، واستحقاقا وطنيا خارج اطار الاجتهادات. وشدد على أن الانتخابات تشكل، في الحالة الفلسطينية، احدى اهم الاسلحة في مواجهة المخططات الاسرائيلية، ومدخلا أساسيا لتعزيز المشاركة الشعبية، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية.

ثانيا: رفض تأجيل الانتخابات تحت أي ذريعة أو مسمى، لما ينطوي عليه ذلك من تكريس لحالة الفراغ السياسي والجمود السياسي وتفاقم أزمة الشرعيات، فضلا عن إضعاف الثقة بالمؤسسات الوطنية، وفتح الباب واسعا أمام التدخلات والضغوط الخارجية. مؤكدا بأن تجاوز الأزمة يكمن فقط في توفير الإرادة السياسية اللازمة لإنجازها.

ثالثا: الدعوة إلى الإسراع في تشكيل حكومة توافق وطني، تتولى معالجة الفراغ المؤسسي، وتكرس وحدة الولاية السياسية والقانونية على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة، بما يحول دون تمرير المشاريع الأميركية والإسرائيلية الهادفة إلى تكريس الفصل الجغرافي والسياسي وفرض الوصاية الخارجية على قطاع غزه وعلى القرار الوطني الفلسطيني.

رابعا: إطلاق حوار وطني شامل، وفق جدول أعمال واضح ومحدد، يتناول مختلف القضايا السياسية والوطنية، وفي مقدمتها الانتخابات العامة، كإحدى السبل لإنهاء الانقسام، وإعادة بناء المؤسسات على قاعدة الشراكة الوطنية، ومشاركة مختلف مكونات الحركة الوطنية والمجتمع الفلسطيني في صنع القرار الوطني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)