f 𝕏 W
علوش: الموقف الصيني الرافض للاستيطان يتطلب تحركاً دولياً فاعلاً

وكالة قدس نت

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علوش: الموقف الصيني الرافض للاستيطان يتطلب تحركاً دولياً فاعلاً

أكد محمد علوش، أمين سر المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والمكلّف بملف المتابعة مع الصين، أن دعوة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني الرفيق وانغ يي إسرائيل إلى وق

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد محمد علوش، أمين سر المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن الموقف الصيني الرافض للاستيطان في الضفة الغربية، والذي عبر عنه وزير الخارجية الصيني وانغ يي، يتطلب تحركاً دولياً فاعلاً. وأشار علوش إلى أن وصف الصين للقضية الفلسطينية بأنها أكبر ظلم تاريخي يؤكد ضرورة إنهاء الاحتلال وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته. ودعا إلى ترجمة المواقف الصينية إلى خطوات عملية تضغط على إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني ومحاسبتها على انتهاكات القانون الدولي.
أبرز النقاط

أكد محمد علوش، أمين سر المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والمكلّف بملف المتابعة مع الصين، أن دعوة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني الرفيق وانغ يي إسرائيل إلى وقف الاستيطان في الضفة الغربية تعكس موقفاً واضحاً في مواجهة مخططات الضم وفرض الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية.

وقال علوش إن وصف الرفيق وانغ يي القضية الفلسطينية بأنها أكبر ظلم تاريخي في هذا القرن، خلال لقائه "الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ" في أذربيجان، يؤكد أن تحقيق السلام والاستقرار يقتضي إنهاء الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وضمان حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأضاف أن الاستيطان يستهدف تفكيك الجغرافيا الفلسطينية وعزل المدن والقرى وتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة، مشيراً إلى أهمية الموقف الصيني في ظل تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية والقدس واستمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

وثمّن علوش ثبات الموقف الصيني الداعم للحقوق الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أن المطلوب هو ترجمة المواقف الرافضة للاستيطان إلى خطوات دولية عملية تضغط على حكومة الاحتلال لوقف التوسع الاستيطاني، ومحاسبتها على انتهاكات القانون الدولي، ومنع تكريس الاحتلال أمراً واقعاً دائماً.

وشدد على أن السلام العادل لا يتحقق بإدارة الصراع، بل بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من الحرية والاستقلال وإقامة دولته على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)