أثار نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي رسالة قال إنها بخط إبراهيم، نجل الشهيد القائد يحيى السنوار، تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات لطريقة توظيفها، وتحذيرات من استغلالها للتحريض على الطفل وعائلته.
ونشرت المتحدثة باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي إيلا واوية، الرسالة عبر منصة «إكس» يوم الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول، بالتزامن مع الذكرى الثانية لاستشهاد يحيى السنوار، وقالت إن القوات الإسرائيلية عثرت عليها في قطاع غزة عام 2024.
وبحسب ما نشرته واوية، فإن إبراهيم كتب الرسالة في بداية الحرب، حين كان يبلغ من العمر 10 سنوات، وعبّر فيها عن اشتياقه إلى والده ورغبته في رؤيته، إلى جانب حديثه عن صنع مجسمات للأسلحة والدبابات من الورق والكرتون.
وتداول الصحفي فايد أبو شمالة، عبر حسابه على منصة «إكس»، نص الرسالة المنسوبة إلى إبراهيم السنوار، متضمنا عبارات اشتياقه إلى والده وحديثه عن رغبته في رؤيته، إلى جانب ما كتبه بشأن الأسلحة التي يصنع نماذج منها من الورق والكرتون.
كما تناول الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة، عبر حسابه الرسالة، وكتب أن جيش الاحتلال نشر رسالة نجل السنوار، الذي كان يبلغ من العمر عشر سنوات في بداية الحرب، مشيرا إلى أن الطفل عبّر فيها عن شوقه إلى والده، وتحدث عن صنع مسدسات ودبابات وبنادق كلاشينكوف من الورق والكرتون.
وأعاد حساب إبراهيم مسلم نشر نص الرسالة المنسوبة إلى نجل السنوار، في سياق تداولها على المنصة.
التعليقات (0)