f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك

الجزيرة

فنون منذ 6 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك

يجسد أنطونيو بانديراس شخصية القائد الإسباني هرنان كورتيس في فيلم عن غزو المكسيك، يستخدم الذكاء الاصطناعي لتصغير سنه وتعديل صوته وإحياء مشروع تعثر أكثر من ثلاثين عاما.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعد الممثل الإسباني أنطونيو بانديراس لتجسيد شخصية القائد الإسباني هرنان كورتيس في فيلم تاريخي جديد بعنوان "كورتيس"، والذي سيستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتصغير سن الممثل وإعادة بناء عالم القرن السادس عشر. يعتمد الفيلم على مزيج من أداء بانديراس وتقنيات التقاط الحركة والذكاء الاصطناعي لتغيير مظهره وصوته ودمجه في مشاهد تاريخية دقيقة. يأتي هذا المشروع بعد انتظار دام أكثر من 35 عامًا، حيث تغلبت التقنيات الحديثة على تحديات الإنتاج الضخمة.
أبرز النقاط

يستعد الممثل الإسباني أنطونيو بانديراس لتجسيد شخصية هرنان كورتيس، قائد حملة الغزو الإسباني لإمبراطورية الأزتك في المكسيك، وذلك في فيلم تاريخي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتصغير سنه وتعديل صوته، وإعادة بناء عالم يعود إلى أكثر من خمسة قرون.

ويحمل الفيلم عنوان "كورتيس" (Cortés)، وتبدأ أحداثه عام 1519، حين أبحر القائد الإسباني نحو سواحل المكسيك.

ويضع الدور بانديراس، البالغ 66 عاما، أمام شخصية كانت في منتصف الثلاثينيات تقريبا عند انطلاق الحملة، مما يمنح تعديل العمر وظيفة أساسية في تقديمها.

وكشف هيون بارك، أحد مسؤولي الاستوديو المنتج،لموقع "برودو" أن العمل سيجمع بين أداء بانديراس وتقنيات التقاط الحركة والذكاء الاصطناعي، لتغيير مظهره وصوته وإدماجه داخل مشاهد الفيلم.

يعتمد الأسلوب المعلن على تسجيل حركة الممثل وتعبيراته، ثم استخدام هذه المادة في بناء صورته على الشاشة، ليبقى أداء بانديراس أساس الشخصية، بينما تتدخل التكنولوجيا لتغيير عمره وبعض ملامح حضوره، والمساعدة في إنشاء البيئات التي تتحرك فيها الحكاية. وأوضح بارك أن الاستعانة بممثلين حقيقيين يرتبط بحاجة صناع العمل إلى الدقة العاطفية التي لا توفرها لهم أدوات الذكاء الاصطناعي وحدها حتى الآن. وأشار إلى أن ضخامة المشروع وتكلفته كانتا من العقبات التي حالت دون تنفيذه سابقا.

ويخرج الفيلم الفرنسي بول مينيو، عن سيناريو لنيكولاس كازان، المرشح للأوسكار عن "انعكاس الحظ" (Reversal of Fortune). وظل السيناريو ينتظر التنفيذ أكثر من 35 عاما، قبل الإعلان عن إنتاجه بالتقنيات الجديدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)